افتتح مهرجان كان السينمائي لعام 2026 هذا الأسبوع، لكن هذه الدورة تفتقر إلى حضور هوليوود التقليدي الذي اعتادت عليه شوارع الكروازيت.Focused على الأفلام المستقلة والدولية، غابت عن المهرجان الأفلام الضخمة التي كانت تمثله في السنوات الماضية.

ويعود السبب في ذلك إلى فشل بعض الأفلام الضخمة في تحقيق النجاح النقدي والتجاري، مثل «إنديانا جونز وحلقة الزمن» و« Mission: Impossible – The Final Reckoning »، التي تعرضت لانتقادات لاذعة قبل صدورها، مما أثر سلبًا على مبيعاتها في شباك التذاكر. فلم «إنديانا جونز»، على سبيل المثال، تعرض لانتقادات حادة قبل عرضه بثلاثة أسابيع من صدوره، مما دفع الجمهور إلى التفكير في الانتظار لمشاهدته على منصة ديزني+ بدلاً من الذهاب إلى السينما.

ولا تريد أي استوديو المخاطرة بمثل هذا السيناريو في ظل الظروف الاقتصادية الحالية. لذا، جاءت دورة 2026 من مهرجان كان خالية إلى حد كبير من الأفلام الضخمة. فلم «Disclosure Day» لستيفن سبيلبرغ و«The Odyssey» لكريستوفر نولان، على سبيل المثال، لم يتم الإعلان عنهما في المهرجان. كما أن فيلم «The Mandalorian and Grogu» قد يواجه نفس مصير الأفلام السابقة إذا تم عرضه في كان.

ومع ذلك، لا يزال هناك حضور لبعض النجوم الكبار في هذه الدورة، مثل سكارليت جوهانسون وآدم درايفر وخافيير باردم ورامي مالك، الذين سيقدمون أفلامهم الجديدة. لكن من الواضح أن هذه الدورة تفتقر إلى البريق الهوليوودي المعتاد.

هل هناك فيلم من المتوقع أن يحصد جوائز كبرى في هذه الدورة؟ هل سيفوز استوديو نيون بجائزة السعفة الذهبية مرة أخرى؟ تابعوا تغطيتنا الشاملة طوال أيام المهرجان عبر TheWrap.

أبرز أحداث شباك التذاكر هذا الأسبوع

في سياق متصل، تصدر فيلم «The Devil Wears Prada 2» شباك التذاكر هذا الأسبوع، متفوقًا على فيلم «Mortal Kombat II»، حيث حقق 43 مليون دولار في عطلة نهاية الأسبوع الثانية في الولايات المتحدة، مع انخفاض قدره 44% عن عطلة الافتتاح. كما حقق الفيلم 75.8 مليون دولار في الأسواق الدولية، ليصل إجماليه إلى 144.8 مليون دولار في الولايات المتحدة و433.2 مليون دولار عالميًا.

أما فيلم «Mortal Kombat II»، فلم يحقق نفس النجاح في شباك التذاكر اليومي، لكنه بدأ بشكل جيد مع 40 مليون دولار في الولايات المتحدة و63 مليون دولار عالميًا، ليكون أفضل افتتاح لشركة وارنر برذرز منذ فيلم «Wuthering Heights» في فبراير الماضي، ويعتبر انتعاشًا للاستوديو بعد أفلام مثل «The Bride!» و«They Will Kill».

المصدر: The Wrap