أقرَّت ولاية مينيسوتا هذا الأسبوع قانوناً تاريخياً يحظر تطبيقات الذكاء الاصطناعي التي تُحوِّل الصور العادية إلى صور عارية دون إذن أصحابها، في خطوة رائدة لمكافحة الاستغلال الجنسي الرقمي.
تفاصيل القانون الجديد
يستهدف القانون تطبيقات وبرمجيات وخدمات الإنترنت التي تُتيح «نزع الملابس» عن الصور أو تحويرها جنسياً، مما يعرض مطوريها لدعاوى قضائية واسعة تشمل تعويضات عقابية. كما يحق للولاية حظر هذه المنتجات داخل حدودها.
ويُفرض على المخالفين غرامة تصل إلى 500 ألف دولار لكل صورة مزيفة يتم الإبلاغ عنها، تُخصص全部ها لدعم ضحايا العنف الجنسي والجنائي والعنف المنزلي وإساءة معاملة الأطفال، وفقاً للنص القانوني.
إجراءات التشريع والموافقة
صوَّت مجلس شيوخ مينيسوتا بالإجماع (65 صوتاً مقابل 0) لصالح القانون يوم الأربعاء، بعد أن أقرَّه مجلس النواب الأسبوع الماضي. من المتوقع أن يوقع الحاكم تيم والز القانون ليصبح نافذاً، ليبدأ سريان الحظر في أغسطس/آب القادم.
ردود الفعل والتأثيرات المتوقعة
أعرب نشطاء حقوق الرقمنة عن ترحيبهم بالتشريع، مشيدين بدور الولاية في مواجهة ظاهرة «الانتقام الإباحي» (Revenge Porn) عبر الذكاء الاصطناعي. في المقابل، أثار القانون مخاوف بعض مطوري التكنولوجيا بشأن تعقيدات التنفيذ القانوني.
ويأتي هذا القانون في سياق تزايد حالات الاستغلال الجنسي الرقمي، حيث كشفت دراسات أن 1 من كل 3 نساء دون سن 30 تعرضن لمثل هذه الممارسات عبر الإنترنت.