منذ 17 أبريل الماضي، لم تشارك النائبة الديمقراطية فريدريكا ويلسون، البالغة من العمر 83 عاماً، في أي تصويت议案 داخل مجلس النواب الأمريكي، وفقاً لسجلات التصويت الرسمية. ورغم مرور ما يقرب من أربعة أسابيع على غيابها، لم تقدم أي تفسير رسمي حول سبب عدم حضورها أو التصويت في الجلسات.
في الوقت نفسه، يواصل فريق ويلسون إدارة حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث يتم نشر محتوى يبدو وكأنه يهدف إلى إيهام الجمهور بأنها لا تزال نشطة. ففي منشور غريب تم تداوله هذا الأسبوع، تم إعادة استخدام صور قديمة للنائبة من حدث أقيم في أكتوبر الماضي، في محاولة لإظهار أنها ما تزال تتفاعل مع الناخبين.
تخضع ويلسون لرقابة خاصة كونها عضواً في لجنة النقل والبنية التحتية ولجنة التعليم والقوى العاملة في مجلس النواب. ورغم عقد عدة جلسات استماع منذ 17 أبريل، لم تظهر ويلسون في أي من التسجيلات المرئية لهذه الجلسات.
تمثل ويلسون الدائرة الكونغرس 24 في فلوريدا، والتي تشمل أجزاء من مقاطعة ميامي ديد وبراوارد. وقد شغلت هذا المنصب منذ عام 2013، وهي على وشك الترشح لإعادة الانتخابات في نوفمبر القادم. ووفقاً لتحليل صادر عن Cook Political Report، تتمتع المنطقة بميزة ديمقراطية واضحة، مما قد يسهل عليها الفوز بولاية أخرى. لكن هذا لا يمنع وجود منافسة داخل الحزب الديمقراطي، حيث تسعى كريستين سانون-جولز أوليفو، صاحبة الأعمال الصغيرة والناشطة في NAACP، لخوض الانتخابات التمهيدية الديمقراطية في 18 أغسطس القادم، بهدف إزاحة ويلسون عن مقعدها.
ويلسون ليست العضو الوحيد في الكونغرس الذي واجه تساؤلات حول غيابه المفاجئ. ففي الشهر الماضي، أثار غياب النائب الجمهوري توماس كين جونيور من نيوجيرسي جدلاً واسعاً. وبعد أسابيع من محاولات الاتصال به من قبل الصحفيين والناخبين وزملائه الجمهوريين، لم يتلقَ أي رد حتى تدخل رئيس مجلس النواب مايك جونسون في أواخر أبريل. حينها، كشف كين عن معاناته من مشكلة صحية غير محددة، لكنه لم يعد إلى عمله بعد.