أظهرت أحدث بيانات استطلاعات غالوب، التي نشرتها مؤسسة «أكسيوس» يوم الثلاثاء، أن 55% من الأمريكيين يرون أن أوضاعهم المالية تتدهور، وهو أعلى مستوى منذ عام 2001، حتى مقارنة بفترات الركود الاقتصادي السابقة.
ويأتي هذا التدهور في ظل استمرار الضغوط الاقتصادية التي تواجه الأسر الأمريكية، بعد سنوات من ارتفاع التضخم وارتفاع أسعار الوقود بسبب الحرب في إيران، مما يشكل تحديًا كبيرًا للرئيس ترامب وللجمهوريين مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي.
الأرقام الرئيسية:
- ارتفع عدد الأمريكيين الذين يرون أن أوضاعهم المالية تتدهور من 53% العام الماضي إلى 55% هذا العام.
- بلغت نسبة من يعانون من ارتفاع تكاليف المعيشة 31%، بينما أشار 13% إلى ارتفاع أسعار الوقود، وهو أعلى مستوى منذ عام 2008.
- هذا هو العام الخامس على التوالي الذي يشهد فيه المزيد من الأمريكيين تدهورًا في أوضاعهم المالية بدلاً من تحسنها.
وأشار الاستطلاع إلى أن ارتفاع أسعار الغاز يشكل ضغطًا كبيرًا على ميزانيات الأسر الأمريكية، حيث بلغ متوسط سعر الغالون الواحد 4.11 دولار، مقارنة بأقل من 3 دولارات قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير.
وفي ظل هذه الظروف، يلقي العديد من الأمريكيين باللوم على الرئيس ترامب لارتفاع أسعار الوقود، مما يزيد من التحديات السياسية والاقتصادية التي يواجهها قبل الانتخابات القادمة.