البيتكوين يستهدف 80 ألف دولار قبل اجتماع الفيدرالي في أبريل

يتوقع متداولو البيتكوين وصول سعر العملة الرقمية إلى 80 ألف دولار، مع بحثهم عن مؤشرات حول مسار أسعار الفائدة الأمريكية قبل اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي (الفيدرالي) في أبريل القادم. وأكد ماكس كان، الرئيس التنفيذي لشركة Digital Wealth Partners، أن هناك عدة عوامل داعمة للبيتكوين، أبرزها النمو الاقتصادي العالمي والطلب المؤسسي الثابت على العملات الرقمية.

وأشار كان إلى أن 80 ألف دولار يمثل مستوى حاسماً يجب مراقبته، حيث قد تحدث مقاومة أو جني أرباح قبل اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في 29 أبريل.

استجواب مجلس الشيوخ لكيفن وارش يثير تساؤلات حول مستقبل الفيدرالي

جاءت تصريحات كان في الوقت الذي يخضع فيه كيفن وارش، المرشح لقيادة الفيدرالي خلفاً لجيروم باول، لاستجواب من قبل أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكيين يوم الثلاثاء. ويرى كثيرون أن وارش من المؤيدين للعملات الرقمية، لكن الاستجواب سلط الضوء على خلافات محتملة حول استقلالية البنك المركزي والسياسات النقدية.

وأكد وارش، البالغ من العمر 56 عاماً، أنه لم يطلب منه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تحديد أسعار الفائدة مسبقاً، قائلاً:

"الرئيس لم يطلب مني أبداً تحديد أو التعهد بأي قرار بشأن أسعار الفائدة."

ومع ذلك، أثارت السناتورة إليزابيث وارن، رئيسة اللجنة المصرفية في مجلس الشيوخ، شكوكاً حول استقلالية وارش، مشيرة إلى أن ترامب قد قال مؤخراً:

"أي شخص لا يتفق معي لن يصبح يوماً ما رئيساً للفيدرالي."

وأضافت وارن:

"وقد وصفك ترامب مؤخراً بأنه دميته، قائلاً إن أسعار الفائدة ستنخفض عندما تتولى أنت المنصب."

تأثير تغيير قيادة الفيدرالي على البيتكوين

أشار المحللون إلى أن تغيير قيادة الفيدرالي يمثل أهم محفز للمخاطر الاستثمارية مثل البيتكوين، الذي يعتمد بشكل كبير على خطط السيولة للبنك المركزي. فخفض أسعار الفائدة عادة ما يكون إيجابياً للأصول عالية المخاطر مثل العملات الرقمية.

وقال جوناثان يارك، رئيس قسم التداول الكمي في شركة Acheron Trading:

"الأصول عالية المخاطر مُهيأة للأداء الجيد حتى نهاية العام، والبيتكوين كاستثمار بديل يناسب هذا السيناريو."

توجهات وارش الاقتصادية: خفض الميزانية الفيدرالية ومراجعة قياس التضخم

خلال الاستجواب، أكد وارش رغبته في إجراء إصلاحات جذرية في الفيدرالي، بما في ذلك:

  • تقليص الميزانية العمومية للبنك المركزي.
  • تحسين طرق قياس التضخم.
  • مراجعة وتيرة اجتماعات السياسة النقدية.
  • تحسين التواصل مع الجمهور.

ويأتي هذا في ظل تصاعد التوترات بين ترامب وجيروم باول، رئيس الفيدرالي الحالي، حول عدم خفض أسعار الفائدة بسبب الأوضاع الاقتصادية الهشة الناتجة عن سياسات ترامب الخارجية الفوضوية.

ولم يصرح باول بعد عما إذا كان سيغادر منصبه عند انتهاء ولايته في 15 مايو القادم.

المصدر: DL News