هوملاندر يتحول إلى «إله».. هل هو مجنون أم مدفوع بجنون العظمة؟
في حلقة جديدة من الموسم الخامس من مسلسل «أولاد» (The Boys)، يتخذ هوملاندر (أنتوني ستار) خطوة دراماتيكية نحو ادعاء الألوهية، ليصبح زعيم الكنيسة الديمقراطية الأمريكية الجديدة. لكن هل هو حقاً مجنون، أم أن جنون العظمة يدفعه إلى هذا التحول؟
دوافع هوملانder: الكراهية للإنسانية أم السعي للخلود؟
أوضح showrunner المسلسل، إريك كريبكي، في حوار مع TheWrap، أن هوملاندر مدفوع ب因تين رئيسيين وراء رغبته في أن يُعبد كإله:
- الكراهية للإنسانية: يكره هوملاندر الجزء البشري منه، لكنه يدرك أنه لا مفر من إنسانيته. هذا الصراع الداخلي يدفعه إلى الجنون، خاصة مع إدراكه أن الخلود قد يكون الحل.
- السعي إلى العبادة المطلقة: على الرغم من ادعائه منذ البداية بأنه لا يحتاج إلى الحب («الحب ضعف، الحب إنساني»)، إلا أنه يطمح الآن إلى أن يُحب من قبل كل البشر بلا استثناء. إذا لم يحصل على هذا الحب، فإنه يعتبر ذلك جريمة تستحق الموت.
«هوملاندر يكره إنسانيته، لكنه محاصر بها. الخلود هو ما يفتقده، وهو ما يدفعه إلى الجنون».
— إريك كريبكي، showrunner «أولاد»
الكنيسة الديمقراطية الأمريكية: بداية النهاية لهوملاندر؟
بحلول نهاية الحلقة، يُعلن هوملاندر نفسه زعيمًا للكنيسة الديمقراطية الأمريكية، ويتلقى عبادة جماهيرية. لكن علامات التشقق في خطته بدأت تظهر مبكراً. فايركراكير (فاليري كوري)، إحدى الشخصيات، تحاول تخفيف ادعاءاته الإلهية، معتقدة أن ذلك قد يؤدي إلى ردود فعل سلبية.
«فايركراكير تبحث عن مخرج، لكنها تدرك أن إعلان هوملاندر نفسه إلهاً سيكون أمراً صعباً. حتى لو قللنا من شأنه إلى «نبي»، فلن يكون ذلك كافياً بالنسبة له».
— إريك كريبكي
ويشير كريبكي إلى أن هذا التحول قد يكون «الجسر الذي يتجاوز الحدود»، خاصة مع إدراكه أن معظم الناس لن يقبلوا مثل هذه الادعاءات بسهولة.
«أولاد» يتناول مواضيع راهنة.. هل يتزامن هوملاندر مع ترامب؟
لم يكن هوملاندر وحده في سعيه إلى ادعاء الألوهية. فقد أثار الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، جدلاً مؤخراً عبر نشر صورة له على Truth Social يظهر فيها كالمسيح، وهو «يشفي المرضى» بأشعته. ورغم أن ترامب سحب الصورة لاحقاً وادعى أنه كان يرتدي زي عمال الصليب الأحمر، إلا أن هذا التزامن لفت الأنظار إلى موضوع العبادة الشخصية في السياسة والترفيه.
«أولاد» لم يتوقف يوماً عن تناول القضايا الراهنة، لكن تحول هوملاندر إلى زعيم ديني جاء في توقيت لافت، خاصة مع انتشار ظواهر العبادة الشخصية في وسائل التواصل الاجتماعي.
ماذا بعد؟ هل سينهار هوملاندر أم يستمر في جنونه؟
مع استمرار الموسم الخامس، يبقى السؤال: هل سينجح هوملاندر في فرض عبادته، أم أن جنونه سيؤدي إلى سقوطه؟
من الواضح أن هوملاندر يعيش صراعاً داخلياً بين إنسانيته وبين رغبته في الخلود والعبادة المطلقة. لكن هل سينجح في تحقيق هدفه، أم أن «الجسر الذي يتجاوز الحدود» سيؤدي إلى نهايته؟