أثار وزير الدفاع الأمريكي بيت هغسيث جولة جديدة من الخلافات مع السيناتور الديمقراطي مارك كيلي، وذلك بعد تصريحات كيلي العلنية حول حجم الذخيرة التي أهدرتها الولايات المتحدة في حربها مع إيران.
وفي مقابلة مع مارغريت برينان على قناة CBS، قال كيلي: «إنه لأمر صادم مدى عمق استنزافنا لهذه الذخائر. لقد استهلكنا كميات كبيرة من الذخيرة، مما يعني أن الشعب الأمريكي أصبح أقل أمانًا. سواء تعلق الأمر بنزاع محتمل في غرب المحيط الهادئ مع الصين أو في أي مكان آخر بالعالم، فإن هذه الذخائر ناضبة».
رد هغسيث على الفور عبر منصة X (تويتر سابقًا)، معبرًا عن استيائه من تصريحات كيلي. وكتب: «السيد كيلي، «الكابتن»، يعود مجددًا. الآن يتحدث على شاشة التلفزيون (بذكاء زائف) حول جلسة إحاطة سرية حضرها. هل انتهك يمينه مجددًا؟ سيقوم مستشارو وزارة الدفاع بمراجعة الأمر قانونيًا».
وأكد كيلي أن تصريحاته لم تأت من معلومات سرية، بل من جلسة إحاطة علنية عقدت قبل أيام. وقال: «لقد ناقشنا هذا الأمر في جلسة استماع علنية قبل أسبوع، وذكرت أن replenishment بعض هذه المخزونات سيستغرق «سنوات». هذا ليس سرًا، بل هو اقتباس منك».
وتابع كيلي: «هذه الحرب تأتي بتكلفة باهظة، ولم يشرح لك أو للرئيس الأمريكي حتى الآن للشعب الأمريكي ما هو الهدف منها».
يشار إلى أن الخلاف بين هغسيث وكيلي بدأ قبل أشهر، عندما حاول هغسيث معاقبة كيلي بعد ظهوره في رسالة مصورة مع أعضاء آخرين في الكونغرس من قدامى المحاربين، يحثون العسكريين على عدم اتباع الأوامر غير القانونية في حال صدرت عن إدارة ترامب. وفي الأسبوع الماضي، بدا أن محكمة استئناف فيدرالية تميل إلى عدم السماح لهغسيث بمعاقبة كيلي على هذا البيان، مما قد يكون دفعه إلى شن هذه الحملة الجديدة ضده.