أشارت تقارير Reuters إلى أن مسؤولين في وزارة الصحة الأمريكية ناقشوا الأسبوع الماضي إمكانية حظر بعض العلاجات ضمن فئة من الأدوية المعروفة باسم مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية (SSRIs)، والتي تشمل أدوية مثل زولوفت، بروزاك، وليكسابرو، والتي تم الموافقة عليها للاستخدام العام لعقود.

ولم تكشف المصادر عن الأدوية المحددة التي تناقشها إدارة ترامب للحد منها. في المقابل، نفى المتحدث باسم وزارة الصحة الأمريكية أندرو نيكسون هذه التقارير، قائلاً في بيان: "لم تجرِ أي مناقشات حول حظر SSRIs، وأي مزاعم بهذا الشأن كاذبة."

ومع ذلك، فإن التصريحات الأخيرة لوزير الصحة روبرت إف. كينيدي جونيور تشير إلى اتجاه مقلق. فقد ألقى كينيدي باللوم على أزمة الصحة العقلية في البلاد على الأدوية، قائلاً في قمة الصحة العقلية هذا الأسبوع إن أمريكا تعاني من "أزمة اعتماد ناتجة عن المبالغة في التداوي بالصحة العقلية". وأعلن عن سياسات جديدة تهدف إلى الحد من وصف هذه الأدوية واسعة الاستخدام، لكنه أوضح أن من يتناولونها حالياً يجب ألا يتوقفوا عن ذلك.

ويُذكر أن كينيدي انتقد استخدام الأدوية النفسية لسنوات طويلة، بل وروج لأفكار خاطئة مفادها أن مضادات الاكتئاب وغيرها من الأدوية هي السبب الكامن وراء حوادث إطلاق النار الجماعية (بدلاً من عدم كفاية قوانين السيطرة على الأسلحة).

تشير بيانات من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) إلى أن نسبة البالغين الأمريكيين الذين يتناولون مضادات الاكتئاب ارتفعت إلى نحو واحد من كل ستة أشخاص، مقارنة بـ11% فقط بين عامي 2005 و2008. كما أكدت الجمعية الأمريكية للطب النفسي أن SSRIs هي الخيار الأول لعلاج الاكتئاب بناءً على الأدلة العلمية.

وقال الدكتور ج. جون مان من معهد نيويورك للطب النفسي: "هناك العديد من الوصفات الطبية لأن هناك العديد من المرضى الذين يمكن أن تستجيب حالتهم لهذه الأدوية، بما في ذلك الاكتئاب واضطرابات القلق المختلفة. لا يوجد مبرر طبي لحظر هذه الأدوية."

المصدر: The New Republic