في حوار هذا الأسبوع، استضفنا إيفان فوغان، المدير التنفيذي لتحالف الطاقة المتجددة في وسط المحيط الأطلسي (MAREC)، الذي يمثل 13 ولاية في منطقة PJM للربط الكهربائي، بما في ذلك ولاية فيرجينيا التي تعاني من نقص في الطاقة. سلط فوغان الضوء على أبرز التحديات التي تواجه قطاع الطاقة في المنطقة، بدءاً من بناء خطوط نقل جديدة وصولاً إلى مرونة الطاقة المتجددة في ظل رئاسة محتملة ثانية لدونالد ترامب.

تمت مراجعة الحوار بشكل طفيف لأغراض الوضوح.

مستقبل الطاقة بعد قانون خفض التضخم

عند سؤال فوغان عن موقف أعضاء التحالف مع اقتراب انتهاء صلاحية قانون خفض التضخم، قال: "لقد حافظت الزخم الناشئ عن القانون على وتيرته حتى الآن. لكننا ندخل مرحلة مجهولة، حيث ستنتهي صلاحية العديد من الاعتمادات الضريبية الرئيسية بحلول يوليو، كما ننتظر إنجازات كبرى في منطقة PJM، بما في ذلك أول دراسة بعد الانتقال للمجموعات، مع تخصيصات متوقعة في أبريل."

وأضاف: "ستكون هذه الدراسة مؤشراً مهماً على شكل مزيج الطاقة المستقبلي في PJM. إنها فترة حرجة للغاية، حيث نمر بنقطة تحول تاريخية."

عقبات الترخيص المحلي وتأثيرها على المشاريع

أشار فوغان إلى أن النزاعات المحلية المتعلقة بتراخيص المشاريع تشكل عقبة رئيسية أمام تطوير الطاقة الجديدة، ليس فقط للطاقة المتجددة مثل الرياح والطاقة الشمسية، بل لأي مصدر طاقة آخر. وقال: "غالباً ما تُنسب هذه المشكلات إلى مشاريع الرياح والطاقة الشمسية لأنها تمثل الغالبية العظمى من الطلبات في قائمة انتظار PJM خلال السنوات الخمس الماضية."

وأوضح: "حتى المشاريع الأخرى، مثل محطة غاز تشيسترفيلد في فيرجينيا، تواجه معارضة محلية. عند مراجعة تقارير PJM، نجد أنهم يشيرون إلى معالجة العديد من طلبات القائمة، почти القضاء على التأخير المتراكم بعد انتقال القائمة، لكنهم يسلطون الضوء على مشكلات سلسلة التوريد والتراخيص كعقبات رئيسية بعد خروج المشاريع من القائمة."

قائمة انتظار PJM: شريان يتجه نحو الهاوية

وصف فوغان قائمة انتظار PJM بأنها "شريان يتجه نحو الهاوية"، حيث تواجه المشاريع عند وصولها إلى النهاية ثلاثة تحديات رئيسية: رفض التراخيص المحلية، ومشاكل سلسلة التوريد، وارتفاع تكاليف الربط الكهربائي، مما يؤدي إلى سقوطها في الهاوية. وقال: "من بين هذه التحديات الثلاثة، تبرز مشكلة الترخيص المحلي كأبرزها اليوم."

وأضاف: "أعتقد أن هذه المشكلة لا تزال تشكل قضية خفية بالنسبة للسياسيين والجمهور، نظراً للارتباك حول من يمتلك السلطة لتحديد مستقبل توليد الكهرباء. فبينما تمتلك PJM العديد من الأدوات، وتمتلك الولايات سلطة كبيرة، وتلعب السياسات الفيدرالية دوراً مهماً، إلا أن القدرة على تلبية الطلب على الطاقة تعتمد في النهاية على آلاف المسؤولين المحليين في الولايات الثلاث عشرة التابعة لـ PJM، الذين يتعين عليهم اتخاذ قرارات كافية بـ "نعم" لضمان توفر الميجاوات اللازمة لتشغيل الأنوار."

تطوير خطوط النقل: ضرورة ملحة

ناقش فوغان أيضاً الحاجة الملحة لتطوير خطوط النقل في منطقة PJM، مشيراً إلى أن هذه الخطوط تعد العمود الفقري لنقل الطاقة المتجددة من المناطق المنتجة إلى المناطق المستهلكة. وقال: "بدون تطوير خطوط النقل، لن نتمكن من الاستفادة الكاملة من إمكانات الطاقة المتجددة، مما يعيق انتقالنا إلى مستقبل طاقة أكثر استدامة."

المصدر: Heatmap News