منذ توليها منصب الرئيس التنفيذي لشركة إكس بوكس خلفاً لفيل سبنسر، أثارت أشا شارما بعض المخاوف بشأن مستقبل العلامة التجارية. إلا أن توجهاتها الأخيرة أظهرت عكس ذلك تماماً، حيث باتت الشركة تتخذ خطوات جادة لتحسين تجربة المستخدمين من خلال خفض أسعار اشتراكات Game Pass وزيادة مرونة التسعير.
وفي حوار لها مع Game File، كشفت شارما أن إكس بوكس تسعى إلى خفض أسعار Game Pass بشكل أكبر، مع التركيز على جعل التسعير أكثر مرونة. وأكدت أن القدرة على تحمل التكاليف تمثل أولوية قصوى تحت قيادتها، وهو ما سينعكس ليس فقط على Game Pass، بل أيضاً على كيفية تعامل الشركة مع الأجهزة والبرمجيات بشكل عام.
وقالت شارما: "أريد أن أضمن، أثناء بناء الأجهزة والبرمجيات والخدمات، أن نخصص الوقت نفسه للتركيز على الأداء ووقت اللعب، كما نفعل مع ابتكار أجهزة وبرمجيات وخدمات أكثر قدرة على تحمل التكاليف."
وتشير sharma إلى أن إكس بوكس كانت تواجه تحدياً تاريخياً في مرونة التسعير، حيث وصل سعر Game Pass إلى 29.99 دولاراً شهرياً العام الماضي، متأثراً بارتفاعات الأسعار في قطاع الاشتراكات. وقالت: "كما رأينا مع Game Pass، أصبح السعر مرتفعاً جداً، لذا اتخذنا خطوات لمعالجة ذلك."
وأوضحت شارما أن التركيز على القدرة على تحمل التكاليف أدى إلى تبني نهج جديد، وصفته بأنه "عملية من خطوتين"، تهدف إلى الحفاظ على سعر Game Pass في المتناول مع مراجعته بشكل دوري لضمان استمرارية قيمته لكل من اللاعبين والشركة.
وقالت: "الخطوة الأولى هي التأكد من أن السعر في المتناول، وهو ما قمنا به. أما الخطوة الثانية، فهي تحديد ما تمثله القيمة بعد ثماني سنوات من إطلاق Game Pass، مع تغير العالم وظهور الجيل القادم من الألعاب. ونحن نستكشف حالياً العديد من الخيارات."
وأضافت شارما: "أريد التأكد من أن الناس في جميع أنحاء العالم قادرون على اللعب." لكنها لم تقدم أي وعود بشأن أسعار مستقبلية محددة، مشيرة إلى أن "واقع السوق الذي نعمل فيه يمكن أن يؤثر بشكل غير متوقع على الأعمال."
وفي سياق متصل، كشفت تقارير حديثة أن إكس بوكس قد تستعد لإطلاق مستويات جديدة من Game Pass قابلة للتخصيص بالكامل، مما يسمح للمستخدمين باختيار الميزات التي يرغبون فيها، مما يوفر تجربة مخصصة بسعر مناسب دون أي إضافات غير مرغوب فيها. ويبدو أن هذا التوجه يتوافق مع رؤية شارما، لكن لا يمكن الجزم بذلك حتى يتم الإعلان عنه رسمياً، خاصة في ظل عدم الثقة الكاملة في وعود الشركات الكبرى في صناعة الألعاب.