صراع داخلي في الحزب الجمهوري
أدى الصراع الداخلي بين أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس النواب الأمريكي إلى حالة من الفوضى، حيث يسعى ممثل فلوريدا كوري ميلز لطرد زميلته في الحزب نانسي ميس من الكونغرس، وذلك بعد أن حاولت هي الأخرى طرده هو وثلاثة أعضاء آخرين الأسبوع الماضي.
اتهامات أخلاقية متبادلة
أعد ميلز مشروع قرار يطالب بطرد ميس، مستنداً إلى حادثة وقعت في مطار تشارلستون الدولي بولاية ساوث كارولينا العام الماضي، حيث صرخت ميس في وجه موظفي الأمن قائلة: «أنتم فاشلون بحق». كما يتهمها مشروع القرار بتلقيها 12 ألف دولار من أموال الكونغرس دون وجه حق، بالإضافة إلى توجيهها موظفيها لشراء الكحول وتنظيف منزلها والترويج لها في المنتديات باعتبارها واحدة من «أجمل النساء في الكونغرس».
ردت ميس على منصة إكس (تويتر سابقاً) قائلة:
«كذب ميلز بشأن خدمته العسكرية، واتُهم بضرب النساء، ويوجد أمر تقييد ضده، ويسيطر على العقود الفيدرالية بينما يجلس في الكونغرس. كضحية، سأقف دائماً لرد المظالم. إنه يستهدفني لأنه يعلم أنه التالي».
فضائح أخرى تهدد استقرار الحزب
في الأسبوع الماضي، استهدفت ميس أيضاً الديموقراطي إريك سوالويل والجمهوري توني غونزاليس، الذي استقال تجنباً لقرار الطرد. يواجه سوالويل اتهامات متعددة بالاعتداء الجنسي وسوء السلوك، بينما أرسل غونزاليس رسائل جنسية إلى مساعديه ووقع في علاقة مع إحدى المساعدات التي انتحرت لاحقاً. أما العضوة الرابعة التي استهدفتها ميس فهي الديموقراطية شيليا شيرفيليوس-مكورميك، التي تواجه تصويتاً this week بشأن سوء استخدام أموال وكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية.
تأثير الصراع على الحزب الجمهوري
أدى هذا الصراع الداخلي إلى تفاقم حالة عدم الاستقرار داخل الحزب الجمهوري، الذي يسيطر على مجلس النواب بأغلبية ضئيلة. وبدلاً من التركيز على القضايا الأخلاقية الجادة، يبدو أن الخلافات Petty والتنافسات الشخصية تحظى بالأولوية، مما يهدد بزعزعة الثقة في الحزب ويضعف موقفه السياسي.