أفضل ألعاب الفيديو التي لا تعتمد على القصة

تعتبر القصة جزءًا مهمًا في تجربة الألعاب، لكنها ليست شرطًا أساسيًا للنجاح. بعض الألعاب تتميز بآليات اللعب الجذابة لدرجة تجعل اللاعب يعود إليها مرارًا وتكرارًا، حتى لو كانت القصة ضعيفة أو لا معنى لها. هذا لا يعني أن هذه الألعاب تفتقر إلى القصص الجيدة، بل إن قصصها غالبًا ما تكون غنية، لكن اللاعب لا يحتاج إلى فهمها للاستمتاع بها.

أفضل الألعاب التي لا تعتمد على القصة

فيما يلي قائمة بأفضل 15 لعبة فيديو لا تعتمد على القصة، بل على جودة اللعب:

  • Dragon’s Dogma 2: تمدح اللعبة بسبب آليات اللعب الطارئة وعالمها الديناميكي، حيث يبرز القتال والاستكشاف بينما تبقى القصة في الخلفية. حتى المعجبون يعترفون بأن تقديم القصة ضعيف مقارنة بقوة آليات اللعب.
  • Crimson Desert: تقدم تجربة عالم مفتوح واسع النطاق تركز على القتال والاستكشاف والتفاعلات التي يقودها اللاعب عبر قارة باويل. على الرغم من وجود قصة رئيسية حول إعادة بناء فصيلة غرايمان، إلا أن جاذبية اللعبة تأتي من أنظمة الحرية وليس عمق القصة.
  • Metal Gear Solid V: The Phantom Pain: تمدح اللعبة بسبب آليات اللعب «المتقنة تقريبًا» وتصميم المهام المفتوحة، بينما تعرض القصة بأنها «عشوائية» وغير مكتملة، خاصة في النصف الثاني، مما يجعل اللعب هو العنصر البارز.
  • Monster Hunter Wilds: تهدف القصة إلى دفع اللاعبين نحو الصيد، لكن الجاذبية الحقيقية تكمن في إتقان الأسلحة ومكافحة الوحوش وتحسين البناء، مما يجعل القصة أمرًا غير مهم.
  • DOOM (2016): تقلل اللعبة عمدًا من دور القصة، حتى أن البطل يتجاهل المعلومات الإضافية. تركز اللعبة على القتال السريع والعنيف، مما يجعل تفاصيل القصة اختيارية.
  • Dark Souls: تتميز loreها بعمقها، لكنها مصممة عمدًا لتكون غامضة، مما يترك معظم اللاعبين في حيرة من أمرهم، لكنهم يبقون منجذبين بفضل القتال الصعب وتصميم العالم المترابط.
  • Elden Ring: تشبه لعبة Dark Souls في أن قصتها مجزأة وصعبة الفهم، لكن الاستكشاف والقتال وتنوع البناء يجعلان فهم القصة اختياريًا.
  • Borderlands 3: على الرغم من تعرض القصة لانتقادات في هذا الإصدار، إلا أن نظام اللعب الفوضوي والبحث عن الغنائم ظل قويًا بما يكفي لجذب اللاعبين.
  • Diablo III: اعتبرت القصة أضعف من سابقتها، لكن آلية اللعب الإدمانية في القتال وتطوير الغنائم أبقت اللاعبين منجذبين لمئات الساعات.
  • Super Mario Bros.: تتميز القصة بأنها بسيطة للغاية، لكن تصميم المنصات والابتكار في اللعب جعلها واحدة من أكثر الألعاب تأثيرًا في التاريخ.
  • Street Fighter V: تعرض وضع القصة لانتقادات، لكن آليات القتال الدقيقة والعمق التنافسي ضمن استمرار شعبية اللعبة.
  • Tekken 8: على الرغم من وجود قصة معقدة وغالبًا ما تكون مربكة، إلا أن اللعبة تزدهر بفضل نظام القتال العميق وجاذبيتها التنافسية.
  • Just Cause 3: تتميز القصة بأنها غير مهمة، لكن تدمير العالم المفتوح وآليات التنقل واللعب الفوضوي هي المحور الحقيقي.
  • Far Cry 4: على الرغم من وجود قصة، إلا أن العديد من اللاعبين ينجذبون إليها بسبب الحرية في الاستكشاف والتفاعلات التي يقودها اللاعب.
  • Hades: تتميز القصة بأنها بسيطة نسبيًا، لكن نظام اللعب السريع والمتكرر، جنبًا إلى جنب مع التنوع في الأسلحة، يجعلها واحدة من أفضل الألعاب التي لا تعتمد على القصة.

لماذا لا تعتمد بعض الألعاب على القصة؟

تعود جاذبية هذه الألعاب إلى عدة عوامل:

  • آليات اللعب الديناميكية: مثل القتال السريع في DOOM أو القتال الاستراتيجي في Monster Hunter Wilds.
  • العالم المفتوح والحرية: مثل Crimson Desert وJust Cause 3، حيث يمكن للاعبين استكشاف العالم بالطريقة التي يريدونها.
  • التحدي والإتقان: مثل Dark Souls وElden Ring، حيث يدفع التحدي والإتقان اللاعب إلى الاستمرار.
  • البحث عن الغنائم والتطوير: مثل Diablo III وBorderlands 3، حيث يدفع نظام البحث عن الغنائم والتطوير الإدماني اللاعبين إلى الاستمرار.

«عندما تكون آليات اللعب جيدة بما فيه الكفاية، سيعود اللاعبون إليها مرارًا وتكرارًا، حتى لو كانت القصة ضعيفة أو معقدة.»

الخلاصة

تثبت هذه الألعاب أن جودة اللعب يمكن أن تجعل اللعبة ناجحة حتى بدون قصة قوية. في بعض الأحيان، تكون القصة مجرد إطار، بينما يكون اللعب هو العنصر الذي يجذب اللاعبين ويبقيهم منجذبين.

المصدر: Den of Geek