إيه جيه فويت: أسطورة لا تُضاهى في عالم السباقات
يُعد إيه جيه فويت واحداً من أعظم سائقي سباقات السيارات في التاريخ، حيث امتدت مسيرته المهنية لأكثر من ثلاثة عقود. بعد صدور الجزء الأول من سيرته الذاتية البالغ 656 صفحة، أعلنت دار أوكتين برس عن إصدار الجزء الثاني قريباً، والذي سيغطي حياته من عام 1978 وحتى تقاعده.
إنجازات فويت الفريدة في عالم السباقات
فاز فويت بسباق إنديانابوليس 500 أربع مرات، ليصبح أول سائق يحقق هذا الإنجاز. كما أنه السائق الوحيد الذي حقق الفوز في ثلاثة من أكبر سباقات السيارات في العالم: إنديانابوليس 500، وديتونا 500، و24 ساعة من لو مان. في عام 1987، حطم فويت رقماً قياسياً لسرعة السيارات على المسارات المغلقة، حيث سجل سرعة 257.123 ميلاً في الساعة بسيارة أولدزموبيل أيروتك، وهو رقم لا يزال قائماً حتى اليوم.
الجزء الثاني: حياة فويت بعد 1978
يتناول الجزء الثاني من السيرة الذاتية حياة فويت المهنية بعد فوزه الأخير في إنديانابوليس 500 عام 1977. على الرغم من تقاعده من سباقات السيارات في أوائل التسعينيات، إلا أنه عاد لفترة وجيزة للمشاركة في سباق بركيارد 400 التابع لناسكار عام 1994، لكنه لم يتمكن من التأهل في السنوات التالية.
ويقول المؤلف آرت غارنر، الذي كتب السيرة الذاتية:
"إن مسيرة فويت الطويلة في عالم السباقات، والتي امتدت لأكثر من 35 عاماً، تستحق أن تُروى في كتابين. الجزء الثاني سيكشف عن جوانب جديدة من حياته بعد تقاعده من القيادة، بما في ذلك انتقاله إلى إدارة فريق سباقات."
تفاصيل الكتاب والتوافر
سيصدر الكتاب في يوليو القادم بسعر 46.95 دولاراً، لكن يمكن حجزه مسبقاً بسعر مخفض قدره 39.95 دولاراً عبر موقع دار النشر. يُذكر أن أسعار الكتبHardcover قد ارتفعت مؤخراً، لكن هذا الكتاب يظل في متناول اليد مقارنة بالإصدارات السابقة التي كانت نادرة وغالية الثمن.
ويُعد إصدار هذا الكتاب جزءاً من اتجاه متزايد في نشر كتب سباقات السيارات، حيث أصبحت هذه الكتب أكثر انتشاراً وسهولة في الوصول إليها.
لماذا يستحق فويت هذا الاهتمام؟
إن مسيرة فويت في عالم السباقات ليست مجرد سجل من الإنجازات، بل هي شهادة على الإصرار والتفاني في ظل ظروف كانت أقل أماناً بكثير مما هي عليه اليوم. يُظهر فويت كيف يمكن للسائقين الاستمرار في المنافسة حتى في سن متقدمة، مما يجعل قصته مصدر إلهام للعديد من عشاق السباقات حول العالم.