أعلن المخرج الكوري الجنوبي بونغ جون هو عن عودته إلى شركة نيون لإنتاج فيلمه المتحرك الأول «ألي»، بعد نجاح تعاونهما في فيلم «طفيلي» الحائز على أربعة جوائز أوسكار.
حصلت شركة نيون، التي تتولى توزيع أفلام بونغ في أمريكا الشمالية، على حقوق العرض للفيلم، ليكون هذا التعاون السادس بين بونغ والرئيس التنفيذي للشركة، توم كوين.
قصة فيلم «ألي»
يتابع الفيلم قصة «ألي»، خنزيرة بحرية صغيرة تعيش في أعماق المحيط الهادئ، تتمنى有一天 رؤية الشمس وأن تصبح نجمة في فيلم وثائقي عن الحياة البحرية. لكن عندما تغرق طائرة غريبة في المحيط، يتغير عالمها الهادئ فجأة إلى عالم مليء بالمخاطر. تنطلق ألي في رحلة استثنائية نحو السطح برفقة رفاقها غير المتوقعين، مستكشفة مواضيع الصداقة والشجاعة في مواجهة التحديات.
أُعد السيناريو بالاشتراك مع جيسون يو، الذي عمل مع بونغ في فيلم «نوم» الذي أنتجه بونغ سابقاً. يتم تمويل الفيلم وإنتاجه من قبل شركات سي جاي إي إن إم، وبنتشر إنفست، وباثي، تحت إشراف شركة بارون سي سي، مع المنتج سو ووشيك الذي يشارك للمرة الثالثة في عمل مع بونغ بعد «الأم» و«أوكجا».
تفاصيل الإنتاج
من المقرر أن يكتمل الفيلم في النصف الأول من عام 2027، ليحصل على عرض مسرحي واسع في أمريكا الشمالية في نفس العام. يجمع الفيلم بين مواهب فنية من 12 دولة، بما في ذلك كوريا الجنوبية، مع مساهمين رئيسيين مثل مشرف الرسوم المتحركة جاي هيونغ كيم، الذي عمل في أفلام بيكسار «حكاية لعبة 4» و«داخلOut»، والمنتج المشرف ديفيد ليبمان من استوديوهات دريم ووركس، ومصمم الإنتاج مارشين جاكوبوفسكي من مسلسل «كلوس» على نتفليكس.
ستتولى شركة دي إن إي جي، المتخصصة في المؤثرات البصرية والرسوم المتحركة، إنتاج الرسوم المتحركة عالية الجودة للفيلم. كما ستتولى شركة نيون التفاوض مع وكالة دبليو إم إي نيابة عن صناع الفيلم.
التوزيع الدولي
ستتولى شركة باثي توزيع الفيلم في فرنسا، ودول البنلوكس، وسويسرا، وغرب أفريقيا، بينما ستتولى شركات سي جاي إي إن إم وبنتشر إنفست التوزيع في كوريا الجنوبية، وفيتنام، وتركيا، وإندونيسيا. كما ستتولى سي جاي إي إن إم وبنتشر إنفست المبيعات الدولية خارج اليابان، والصين، وهونغ كونغ، وتايوان، بينما تمثل باثي المبيعات الدولية في هذه المناطق.
تأتي هذه الخطوة بعد نجاح بونغ في الفوز بجائزة أفضل فيلم وأفضل فيلم دولي في حفل الأوسكار، بالإضافة إلى جائزة أفضل مخرج وأفضل سيناريو أصلي، مما يثير التوقعات بأن «ألي» قد ينال جائزة أفضل فيلم متحرك في الأوسكار.