شركة ترامب العملاقة في أزمة.. استثمارات تتحول إلى فوضى وقيمة الرموز الرقمية تنهار

تشهد إحدى أبرز مشاريع عائلة ترامب في مجال العملات الرقمية، World Liberty Financial، حالة من الفوضى غير المسبوقة. investors يغضبون بعد تراجع حاد في قيمة الرموز الرقمية للشركة، بينما تتوالى الدعاوى القضائية بين الشركاء. فما حقيقة ما يحدث؟

منذ الإعلان عن تأسيس الشركة قبل 20 شهراً، تم تسويقها على أنها منصة مصرفية تعتمد على تقنية البلوكتشين، تهدف إلى تحرير المواطنين من قبضة البنوك الكبرى. لكن حتى الآن، لم تطلق الشركة أي منصة استهلاكية حقيقية، بل تراجعت قيمة أحد رموزها الرقمية الرئيسية، الذي يمنح حامليه حق التصويت في القرارات المالية الكبرى، إلى أكثر من 50% منذ بداية العام.

ووسط هذه الفوضى، وصلت الأمور إلى المحاكم بعد أن رفع أحد أبرز المستثمرين السابقين في الشركة، جاستن صن، دعوى قضائية ضدها. ورغم كل هذه الأزمات، لا تزال الشركة مصدراً مهماً للدخل لعائلة ترامب، حيث حققت أكثر من 200 مليون دولار من خلال بيع أسهمها والرموز الرقمية التي تصدرها.

كيف بدأت القصة؟

تأسست World Liberty Financial في عام 2024 على يد عائلة ترامب وعدد من الشركاء، بمن فيهم عائلة ويتكوف، في ذروة الحملة الانتخابية الرئاسية. الشركة تُعرف بأنها منصة تمويل لامركزي (DeFi)، أي أنها تعتمد على تقنية البلوكتشين لتقديم خدمات مصرفية تقليدية مثل الإقراض والاقتراض والتحويلات المالية، لكن بشكل أكثر شفافية وأقل تكلفة.

في البداية، امتلكت عائلة ترامب حصة تصل إلى 86% من الشركة، لكنها باعت جزءاً كبيراً منها في عام 2025، قبل تنصيب ترامب رئيساً للولايات المتحدة، لصالح شقيق حاكم الإمارات العربية المتحدة. ورغم ذلك، لا تزال عائلة ترامب تسيطر على الشركة وعلى غالبية الرموز الرقمية التي أصدرتها.

ما هي مهمة الشركة حقاً؟

زعمت عائلة ترامب أن الشركة ستحرر المواطنين من سيطرة البنوك الكبرى وال Wall Street، من خلال تقديم بديل لامركزي يعتمد على تقنية البلوكتشين. وقد روج دونالد ترامب الابن لهذه الفكرة قائلاً: "لوقت طويل، تم squeezing المواطن الأمريكي من قبل البنوك الكبرى وال Wall Street. حان الوقت أن نتحرك معاً ونكون متحدين".

لكن حتى الآن، لم تقدم الشركة أي منصة استهلاكية حقيقية، ولم تنفذ سوى عدد قليل من العروض، مما أثار غضب المستثمرين. كما تراجعت قيمة أحد رموزها الرقمية الرئيسية، الذي يمنح حامليه حق التصويت في القرارات المالية، إلى أكثر من 50% منذ بداية العام.

الدعاوى القضائية تزيد من الفوضى

وصلت الأمور إلى المحاكم بعد أن رفع جاستن صن، أحد أبرز المستثمرين السابقين في الشركة، دعوى قضائية ضدها. كما تتوالى الاتهامات بين الشركاء حول mismanagement الشركة وسوء استخدام الأموال. ورغم كل هذه الأزمات، لا تزال الشركة مصدراً مهماً للدخل لعائلة ترامب، حيث حققت أكثر من 200 مليون دولار من خلال بيع أسهمها والرموز الرقمية التي تصدرها.

ويبدو أن buyers قد يجدون أنفسهم أمام فرصة لاستثمار أموالهم مباشرة في جيوب العائلة الأولى، حتى في ظل الفوضى الحالية. لكن السؤال الأهم: هل ستتمكن الشركة من تجاوز هذه الأزمة، أم أن إمبراطورية ترامب في العملات الرقمية ستنهار تماماً؟

"رغم كل الفوضى، لا تزال الشركة مصدراً مهماً للدخل لعائلة ترامب، حيث حققت أكثر من 200 مليون دولار من خلال بيع أسهمها والرموز الرقمية التي تصدرها."

ماذا بعد؟

مع استمرار الفوضى في World Liberty Financial، يبقى السؤال: هل ستتمكن الشركة من تنفيذ وعودها، أم أن هذه الإمبراطورية ستنهار تماماً؟ في الوقت الحالي، لا يزال المستثمرون في حيرة، بينما تتوالى الدعاوى القضائية بين الشركاء. ومن الواضح أن عائلة ترامب تواجه تحدياً كبيراً في الحفاظ على سمعتها في عالم العملات الرقمية.

المصدر: Mother Jones