انتشر مقطع فيديو مدته 18 ثانية لبيرني ساندرز، المرشح الرئاسي السابق، على منصات التواصل الاجتماعي خلال عطلة نهاية الأسبوع، ليثير ضجة واسعة بين مستخدمي الإنترنت.
لم يكن سبب الشهرة هو شكله المثالي في رمي الكرة، أو إصابته أربع تسديدات متتالية، أو حتى تعليقه المتشائم المعتاد «هذا كل شيء!» قبل التوقف. بل كان السبب الحقيقي وراء انتشار الفيديو هو الرسالة التي حمله ساندرز في ملعب كرة السلة بولاية مينيسوتا، أثناء جولته الانتخابية لدعم المرشحة الديمقراطية لمنصب نائب حاكم الولاية، بيغي فلاناغان، في سباق مجلس الشيوخ الأمريكي.
في هذا المقطع القصير، ذكّر ساندرز الأمريكيين عمومًا، والحزب الديمقراطي خصوصًا، بأنه كان بإمكانه أن يكون «الرجل الذي نحتاجه»، لكن الفرصة ضاعت بسبب اختيارات الناخبين.
لم تكن كرة السلة هي العنصر الوحيد الذي أثار مشاعر الحنين في الأوساط السياسية الأمريكية مؤخرًا. ففي عام 2020، أثناء حملة جو بايدن الانتخابية، ظهر الرئيس الأسبق باراك أوباما في مقطع فيديو وهو يسدد ثلاث نقاط في كرة السلة بسلاسة، قائلاً: «هذا ما أفعله!» بابتسامة واثقة.
على الرغم من أن ساندرز لم يلقِ الكرة بدقة أو بسلاسة أوباما، إلا أن رسالته حملت نبرة حزينة، أشارت إلى فرصة ضائعة. وقال في تعليق غير مباشر: «كنت سأكون رئيسكم، لكنكم لم تختاروني».
جاءت هذه الرسالة في وقت يشهد فيه الحزب الديمقراطي مناقشات حول مستقبل قيادته، بعد سنوات من الجدل حول سياسات ساندرز وقيادته المحتملة.