تايلور سويفت: أغانيي ليست اختبار أبوة!
انتقدت النجمة العالمية تايلور سويفت، خلال مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز، ظاهرة تحول بعض معجبيها إلى محققين يحاولون كشف هوية الأشخاص الذين تتحدث عنهم أغانيها، معتبرة أن هذا الأمر يصبح «غريباً» عندما يتحول إلى ما يشبه «اختبار أبوة».
وقالت سويفت: «هناك أجزاء من معجبيّ تميل إلى المبالغة في الأمور، ولا أستطيع فعل شيء حيال ذلك. هناك من يحاول القيام بأعمال استقصائية لاكتشاف التفاصيل: من هذا الشخص؟ ماذا يعني هذا؟ يصبح الأمر غريباً عندما يتصرفون وكأن الأغنية اختبار أبوة، ويقولون: «هذه الأغنية تتحدث عن هذا الشخص». لكني أقول: «هذا الشخص لم يكتب الأغنية، أنا كتبتها!».»
«هناك أجزاء من معجبيّ تميل إلى المبالغة في الأمور... هذا الشخص لم يكتب الأغنية، أنا كتبتها!»
وأضافت سويفت أن على الفنانين الحفاظ على رؤيتهم الفنية وعلاقتهم بها، قائلاً: «يجب أن تتمسك ب percepcionك لفني وعلاقتك به، ثم تطلقها وتقول: «ها هي، أتمنى أن تعجبك! إن لم تعجبك الآن، أتمنى أن تعجبك بعد خمس سنوات! وإن لم تعجبك أبداً، فأنا كنت أفعلها من أجلي في الأساس».»
الانتقادات تلهم الإبداع
تحدثت سويورفت أيضاً عن كيف أن الانتقادات والجدل المحيط بها يمكن أن يكون حافزاً لإبداعها. فقالت: «هناك العديد من الأغاني في مسيرتي لم تكن لتوجد لولا بعض التعليقات السلبية أو الانتقادات عبر الإنترنت». على سبيل المثال، لم تكن أغنية «بلانك سبيس» موجودة لولا تعليقات مثل «إليكم عرضاً لصور جميع أصدقائها». كما أن أغنية «أنتي-هيرو» لم تكن لتوجد لولا الانتقادات الموجهة لكل جانب من جوانب شخصيتها.»
ومع ذلك، حذرت سويفت من المبالغة في التعامل مع الانتقادات، خاصة بالنسبة للمغنيين الطموحين. وقالت: «إذا كان هناك انتقاد يستحق الرد، فليكن هدية لك لتكتب شيئاً ربما لم تكن لتكتبه في ذلك اليوم. لكن لا تذهب إلى تطبيق الملاحظات وتكتب رداً عاطفياً. بدلاً من ذلك، حول هذا الانتقاد إلى فن. لا ترد على التعليقات السلبية أو التrolls، فهذا ليس ما نريده».
فنانون يتغلبون على الانتقادات
أكدت سويفت أن على الفنانين تطوير القدرة على التعامل مع الانتقادات السلبية، وعدم السماح لها بتعطيل إبداعهم. وقالت: «إذا لم تتمكن من تجاهلها تماماً، على الأقل تعلم ألا تدعها تؤثر على قدرتك على إنتاج أعمال جديدة».