في خطوة جديدة ضمن سلسلة من التغييرات التي شهدتها الإدارة الأمريكية، طلبت وزارة الدفاع من الكونغرس الموافقة على إنفاق ملايين الدولارات لتغيير اسمها رسمياً من «وزارة الدفاع» إلى «وزارة الحرب». وقد أكدت الوزارة أن هذا التغيير لن يؤثر على الإنفاق المستقبلي، لكنها اعترفت بإنفاقها 50 مليون دولار بالفعل لتنفيذ هذا التغيير.
أشار تقرير صادر عن Inside Defense إلى أن معظم هذه التكاليف، التي بلغت 44.6 مليون دولار، تم إنفاقها على أنظمة المؤسسة والبنية التحتية والدعم الإداري. ومع ذلك، لا يزال اسم الوزارة كما هو بموجب القانون، حيث أن التغيير الرسمي يتطلب موافقة الكونغرس.
وفي يناير الماضي، قدرت مكتب الميزانية في الكونغرس أن تكلفة تغيير الاسم قد تصل إلى 125 مليون دولار أو أكثر إذا تم تطبيقه على نطاق واسع وسريع داخل الوزارة. كما أشار المكتب إلى أن التكاليف قد ترتفع إلى مئات الملايين إذا تم تنفيذ التغيير وفقاً لتقديرات الكونغرس ووزارة الدفاع.
هذا التغيير يأتي في ظل وعود سابقة من إدارة ترامب بخفض الإنفاق الحكومي، إلا أن العديد من الإصلاحات التي نفذتها جاءت بتكاليف خفية كبيرة. هذا الأسبوع، بدأ الجمهوريون في الكونغرس pushing زملائهم إلى الموافقة على إنفاق 400 مليون دولار لبناء قاعة رقص جديدة في البيت الأبيض بحجة تعزيز الأمن القومي.
وقد قاد السناتور ليندسي جراهام من كارولينا الجنوبية هذه المبادرة، مدعياً أن القاعة البالغة مساحتها 90 ألف قدم مربع، والتي ستضم مجمعاً عسكرياً تحت الأرض، ضرورية لضمان سلامة الرئيس بعد محاولة الاغتيال التي تعرض لها خلال حفل العشاء للكتاب في البيت الأبيض. ولم يوضح الجمهوريون كيف كان من الممكن أن يؤثر هذا المبنى في أمن الرئيس خلال الحدث، خاصة وأن جهاز الخدمة السرية كان مسؤولاً عن الأمن في ذلك الوقت.