في حلقة يوم 27 أبريل من بودكاست ديلي بلاست، ناقش المحرر جريج سارجنت مع الصحفي أسوين سويساونغ سلسلة من النكسات القانونية والسياسية التي تواجه إدارة دونالد ترامب مؤخراً.
وقال سارجنت إن ترامب يواجه خسائر متتالية في جبهات مختلفة، بدءاً من إغلاق مضيق هرمز مروراً بفشل هجومه على رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، وصولاً إلى قرار المحكمة العليا برفض رسومه الجمركية، والذي من المتوقع أن يمتد ليشمل رفض منح neonates حق الجنسية الأميركية.
وأضاف أن ترامب فشل أيضاً في منع ولاية فرجينيا من تمرير استفتاء يتيح زيادة مقاعد الديمقراطيين في مجلس النواب، مشيراً إلى أن هذه مجرد أمثلة جزئية من قائمة طويلة من الإخفاقات التي تواجهها حملته الانتخابية.
محاولات الحفاظ على الوهم: تسريبات عن تصعيد جديد في الملاحقات القانونية
في ظل هذه الخسائر المتتالية، تحاول حملة ترامب الحفاظ على وهم السيطرة الكاملة على الأحداث، وفقاً لسارجنت. وأشار إلى تسريبات تشير إلى أن فريق ترامب يخطط لتصعيد ملاحقات خصومه، بما في ذلك محاولات لاستهداف شخصيات سياسية معارضة.
وفي سياق متصل، حاول المتحدث باسم ترامب تهدئة جمهوره في حادثة طريفة، إلا أن هذه المحاولات لم تخفف من حدة النكسات القانونية التي تواجهها الإدارة.
إسقاط قضية ضد رئيس الفيدرالي الأميركي: فشل قضائي واضح
من بين أبرز النكسات، قرار وزارة العدل الأميركية بإسقاط قضية كانت تستهدف رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، جيروم باول، بتهمة الكذب أمام الكونغرس بشأن تجديد مقر الفيدرالي. وقد وصف قاضٍ فيدرالي هذه القضية بأنها محاولة للتحرش بباول، مدفوعة بكراهية ترامب له.
وأفاد تقرير لصحيفة نيويورك تايمز أن المدعين العامين اعترفوا بعدم وجود أدلة على ارتكاب باول لأي جريمة، لكنهم أرادوا المضي قدماً في القضية على أي حال. وقال سارجنت إن هذا الأمر لا يتوافق مع مبادئ العدالة الأميركية.
دور المحامين في الفساد المؤسسي: من هم المسؤولون؟
أكد سويساونغ أن الفساد في هذه القضايا لا يقتصر على فريق ترامب الشخصي، بل يشمل محامين عملوا في الوزارة لفترة طويلة، حتى في إدارات سابقة. وقال:
«هناك العديد من المحامين في وزارة العدل الذين لم يكونوا جزءاً من فريق ترامب الشخصي، لكنهم استمروا في المشاركة في هذه المحاولات الفاسدة بدلاً من الاستقالة».
وأضاف أن هؤلاء المحامين يتحملون مسؤولية أخلاقية كبيرة، حتى لو لم يواجهوا عواقب مهنية فورية، مشيراً إلى أن القضاة، حتى أولئك الذين عينهم ترامب، يرفضون أحياناً هذه المحاولات الفاسدة.
وتابع سويساونغ قائلاً: «عندما تصل هذه القضايا إلى المحكمة، يجد المدعون أنفسهم مضطرين إلى تقديم حجج تبدو أحياناً سخيفة، حتى أمام قضاة عيّنهم ترامب نفسه».