أيد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، يوم الأحد، مقترحًا بتغيير اسم وكالة «خدمات الجمارك والهجرة الأمريكية» (ICE) إلى «نيس» (NICE)، في خطوة وصفها البعض بأنها محاولة يائسة لكسب تأييد أنصاره من خلال استفزاز معارضيه.
وكان المقترح قد طرحته أليسا ماري، وهي صحفية سابقة في منظمة «مشروع فيريتاس» اليمينية المتطرفة، المعروفة باستخدامها الكاميرات الخفية في عملياتها الاستقصائية. وكتبت ماري على منصة «إكس» الشهر الماضي: «أريد من ترامب تغيير اسم ICE إلى NICE (الجمارك والهجرة الوطنية واللطيفة) حتى يضطر الإعلام إلى قول «عملاء نيس» طوال الوقت».
وبعد أكثر من شهر، رد ترامب بحماس على المقترح写道: «فكرة عظيمة!!! نفذوها». وسرعان ما انتشرت هذه الفكرة بين حسابات أنصاره على وسائل التواصل الاجتماعي، الذين توقعوا أن تؤدي إلى غضب معارضي ترامب عندforced على استخدام المصطلح الجديد.
ومع ذلك، يبدو أن هذه المحاولة لم تجد صدى لدى غالبية الأمريكيين، الذين يرون في إدارة ترامب حكومة تركز على استفزاز خصومها بدلاً من تقديم حلول حقيقية. وتشير الاستطلاعات الأخيرة إلى أن معدل تأييد ترامب قد انخفض إلى أقل من 40%، حيث سجلت بعض الاستطلاعات أدنى مستوياتها في تاريخه الرئاسي.
ويأتي هذا التراجع في شعبية ترامب وسط حملة عسكرية متهورة ضد إيران، بالإضافة إلى الممارسات المثيرة للجدل لوكالة ICE، التي اتهمت باستخدام القوة المفرطة، والتهديدات، والاعتقالات التعسفية، والتمييز العنصري، واحتجاز الأطفال بشكل غير قانوني. كما تسببت الوكالة في وفاة مواطنين أمريكيين، مما زاد من غضب الجمهور تجاه سياسات ترامب في مجال الهجرة.
وفي ظل هذه الظروف، يبدو أن تغيير اسم وكالة «ICE» إلى «نيس» لن يكون كافياً لإصلاح صورة ترامب أو تحسين فرصه في إعادة انتخابه.