ترامب يستهدف عشاق العملات المشفرة بنادي فاخر جديد

في خطوة جديدة لتعزيز مشروعاته المتعلقة بالعملات المشفرة، أعلن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن إطلاق نادي ترامب للعملات المشفرة، والذي يوفر لأعضائه حجز أجنحة فاخرة في أبرز الفعاليات الرياضية العالمية، إلى جانب وجبات خاصة وتجارب فاخرة أخرى.

تفاصيل مبهمة حول الفعاليات الرياضية

على الرغم من الإعلان عن النادي، لم تكشف التفاصيل الكاملة عن الفعاليات الرياضية المحددة التي سيشملها العرض. كما لم يتم تحديد الأحداث الرياضية التي ستتاح للأعضاء. وقد أرسلت وسائل إعلام استفسارات إلى الموقع الرسمي لعملة $TRUMP ومنظمة ترامب، لكن لم يرد أي رد حتى الآن.

يبدو أن الموقع يقدم خيارًا للتسجيل في النادي، بالإضافة إلى عرض تجريبي لقائمة ترتيب الأعضاء، والتي تشبه النظام المستخدم في دعوة حاملي عملات $TRUMP الذين تم اختيارهم لحضور الفعالية الأخيرة في مارالاغو. وأكدت الباحثة المستقلة في العملات المشفرة، مولي وايت، هذا الإعلان مساء الأربعاء.

كيف يعمل نظام العضوية؟

يمكن لأي شخص الانضمام إلى نادي ترامب للعملات المشفرة مجانًا، لكن قائمة الترتيب تبدو مصممة لترتيب الأعضاء بناءً على كمية العملات التي يمتلكونها ومدة احتفاظهم بها. ومن المتوقع أن يشجع هذا النظام حاملي العملات على الاحتفاظ بها لفترة أطول، مما قد يزيد من قيمتها على المدى الطويل.

عملة $TRUMP: من القمة إلى الهاوية

تعد عملة $TRUMP من العملات المشفرة التي يطلق عليها "ميمي كوين"، أي أنها لا تمتلك قيمة جوهرية أو استخدام محدد، بل تعتمد قيمتها على الشعبية والتكهنات المالية. وقد شهدت العملة ارتفاعًا كبيرًا في الساعات التي سبقت وبعد إعلان ترامب عن إطلاقها، حيث وصلت قيمتها إلى 74 دولارًا لكل عملة، مما منحها قيمة سوقية تقدر بـ15 مليار دولار.

لكن منذ فبراير/شباط الماضي، تراجعت قيمة العملة بشكل ملحوظ، حيث لم تتجاوز قيمتها 4 دولارات لكل عملة. وبعد الفعالية الأخيرة في مارالاغو، التي حضرها ترامب، انخفضت القيمة أكثر، لتصل حاليًا إلى أقل من 2.40 دولارًا لكل عملة.

على الرغم من ذلك، يظل ترامب المستفيد الأكبر من هذه العملة، حيث تم إنشاؤها من الصفر، مما يعني أن أي سعر لها يعد ربحًا له.

هدف ترامب من وراء هذه المشاريع

يبدو أن ترامب يسعى من خلال هذه المشاريع إلى تعزيز شعبيته بين مستثمري العملات المشفرة، حتى في ظل تراجع قيمة عملته الرقمية. ورغم عدم وضوح الفائدة الحقيقية لهذه المشاريع، إلا أنها تظل جزءًا من استراتيجيته لجذب الانتباه إلى علامته التجارية الشخصية.

المصدر: Mother Jones