أعلنت شركة آبل اليوم عن تغيير قيادي مهم، حيث أعلن تيم كوك، الرئيس التنفيذي الحالي، عن استقالته من منصبه اعتباراً من 1 سبتمبر 2026.
سيحل محله جون تيرنوس، نائب الرئيس الأول للهندسة في آبل، والذي سيتولى منصب الرئيس التنفيذي الجديد. وفي بيان صحفي، أشارت آبل إلى أن كوك سيواصل العمل كرئيس تنفيذي خلال فصل الصيف لدعم عملية الانتقال بسلاسة.
دور كوك بعد الاستقالة
بعد تسلمه منصب الرئيس التنفيذي، سيتولى كوك دور رئيس مجلس الإدارة التنفيذي في آبل. وسيساهم في جوانب استراتيجية مثل التواصل مع صناع القرار حول العالم.
تصريحات تيم كوك
«لقد كان من أعظم الامتيازات في حياتي أن أكون الرئيس التنفيذي لشركة آبل، وأن أتولى قيادة فريق استثنائي».
وأضاف كوك: «أشعر بالفخر بما حققناه معاً، وسأكون دائماً فخوراً بكوني جزءاً من هذه الشركة».
خلفية عن جون تيرنوس
جون تيرنوس، الذي سيخلف كوك، انضم إلى آبل عام 2013، وشغل مناصب قيادية في قسم الهندسة. لعب دوراً رئيسياً في تطوير منتجات مثل آي فون وآي باد، ويُنظر إليه على أنه مهندس متميز في القطاع التكنولوجي.
تأثير الاستقالة على آبل
- استمرارية القيادة: عملية انتقال مدتها 15 شهراً تضمن استقرار الشركة.
- دور كوك الجديد: سيبقى كوك نشطاً في اتخاذ القرارات الاستراتيجية.
- تحديات المستقبل: على تيرنوس مواجهة ضغوط المنافسة في سوق التكنولوجيا.
وتأتي هذه الاستقالة بعد 13 عاماً من قيادة كوك لشركة آبل، التي شهدت خلالها نمواً هائلاً في القيمة السوقية.