يعتبر «ذا بانشر» واحدًا من أكثر شخصيات مارفل تعقيدًا وشهرة. فبعد تعرضه لصدمة عسكرية وقتل عائلته، يكرس فرانك كاسل حياته لمعاقبة المجرمين دون هوادة. وعلى الرغم من مسيرتها الناجحة في مسلسلات مثل «وان لايف تو ليف» و«هو ذا باس؟» و«أغلبيتي»، فإن جودي لايت، النجمة المعروفة، ستقدم شخصية جديدة تمامًا في عالم «ذا بانشر».
في الفيلم الجديد «ذا بانشر: كيل فاينال»، ستؤدي لايت دور «ما غنوتشي»، إحدى أكثر الشريرات قسوة في سجل أعداء «ذا بانشر». ورغم إدراك لايت للاختلاف الكبير بين دورها السابق ودورها الجديد، إلا أنها ترى أن هذا التحول سيُفاجئ الجمهور. وقالت في تصريح لها على برنامج «ذا توداي شو»: «أعتقد أن الناس سيصدمون، لكنهم سيقدرون هذا الدور حقًا. إنه يدور حول التحول ومعنى الانتقام».
من هي «ما غنوتشي»؟
ظهرت «ما غنوتشي» لأول مرة عام 2000 في عدد «ذا بانشر #4» من تأليف غارث إنيس وستيف ديلون، كجزء من القصة الشهيرة «ويلكام باك، فرانك». في تلك القصة، يعود «ذا بانشر» إلى نيويورك بعد فترة قضاها كمنفذ سماوي يقتل الشياطين ببنادق الملائكة. وكان هدف إنيس إعادة الشخصية إلى جذورها القاسية في المدينة، وهو ما تحقّق عندما قتل فرانك أفراد عائلة غنوتشي بالكامل، باستثناء «ما» نفسها.
في «ذا بانشر #4»، تطارد «ما» وعصابتها فرانك داخل حديقة حيوانات نيويورك ظانّين أنهم قد أمسكوا به. لكن فرانك، أو بالأحرى إنيس، يستغل الفرصة لقتلهم بطرق فريدة تتعلق بالحيوانات. يُلقى أحد أفراد العصابة في حوض سمك القرش، بينما يخنق آخر بواسطة أفعى بواء. أما «ما» نفسها، فتتعرض لهجوم الدببة القطبية بعد أن يحفز فرانك أحدها بضربه على وجهه. ورغم أن الهجوم يبدو قاسيًا، إلا أنه لم يكن سوى البداية لمغامرات «ما» الغريبة، حيث تفقد فروة رأسها وأطرافها لكنها تبقى على قيد الحياة لمواصلة انتقامه.
تستمر قصة «ما» حتى العدد الثاني عشر من السلسلة، حيث يطردها «ذا بانشر» إلى قصرها المحترق. ورغم أن هذه القصة تحمل الكثير من الفكاهة السوداء، إلا أنها تفتقر إلى العمق الإنساني أو الدروس الأخلاقية. ومع ذلك، تشير تعليقات لايت إلى وجود جانب أكثر واقعية في دورها.
تطور شخصية «ذا بانشر» عبر الوسائط
على الرغم من أن فيلمي «ذا بانشر» (2004) و«بانشر: وار زون» استوحيا من قصة «ويلكام باك، فرانك»، إلا أن مسلسل نتفليكس الذي قدمه جون بيرنثال ابتعد عن العنف الكرتوني. ورغم عودة «ذا بانشر» في مسلسل «دردفيل» من فئة TV-MA، إلا أن الفيلم الجديد «كيل فاينال» يعيدنا إلى جذور الشخصية القاسية، مع تقديم شخصية «ما غنوتشي» التي ستترك بصمتها في عالم مارفل.