وصف السناتور الأمريكي جون فترمان، الديمقراطي عن ولاية بنسلفانيا، نفسه بأنه «ديمقراطي مؤيد للرأسمالية بشدة»، في ظل تحول ملحوظ في مواقفه السياسية على مدار السنوات الماضية.
فبعد عقد من الزمن، كان فترمان يُنظر إليه على أنه رمز للمحافظين الجدد من أمثال بيرني ساندرز، بملامحه المميزة وزيه البسيط، ودعمه لرفع الحد الأدنى للأجور، وتقنين الحشيش، وإصلاح العدالة الجنائية، وزيادة الإنفاق على البرامج الاجتماعية. وبعد 13 عاماً من توليه منصب عمدة برادوك، إحدى أفقر مدن ولاية بنسلفانيا، وخدمته كنائب حاكم للولاية، فاز فترمان بمقعد في مجلس الشيوخ الأمريكي في عام 2022، متغلباً على الطبيب محمد oz.
منذ وصوله إلى واشنطن، برز فترمان بآرائه الفريدة والمغايرة، حيث انتقد أعضاء حزبه بانتظام ل«الاست catering إلى الأطراف المتطرفة والمثيرة للقلق في قاعدتهم»، متهماً إياهم بمعاداة السامية والإصابة بمتلازمة «كراهية ترامب». وقال فترمان في حوار مع نيك غيلسباي، إن السياسات الاشتراكية المعلنة لبعض الديمقراطيين التقدميين، مثل مرشح مجلس الشيوخ عن ولاية مين غراهام بلاتنر (الذي وصفه فترمان ب«الشيوعي»)، ورئيسة بلدية سياتل كاتي ويلسون، ورئيس بلدية نيويورك زهران مامداني، ستؤدي إلى نفور الرجال والمعتدلين، مما يهدد مستقبل حزبه والبلاد على المدى الطويل.
كما انتقد فترمان فشل الرئيس السابق جو بايدن في السيطرة على الحدود الجنوبية، و«عداء» الرئيس دونالد ترامب للهجرة القانونية، ودعا إلى إصلاحات عاجلة في برامج الضمان الاجتماعي، معتبراً أن «الدين القومي قنبلة موقوتة». وفي الوقت نفسه، أشاد بالنظام الرأسمالي باعتباره «النظام الوحيد الذي يحسن باستمرار من مستويات المعيشة».
وفيما يتعلق بالسياسة الخارجية، دافع فترمان عن اتخاذ إجراءات عسكرية واسعة ضد إيران ودعم أوكرانيا، وأشاد بإسرائيل باعتبارها «الديمقراطية الوحيدة العاملة في الشرق الأوسط». كما دعا إلى تقنين الماريجوانا والمواد المخدرة الأخرى.
محاور رئيسية في حوار فترمان:
- هل يتجه الديمقراطيون إلى catering للأطراف المتطرفة؟
- لماذا دعم فترمان ساندرز في عام 2016؟
- سياسات الهجرة: فشل بايدن وترامب
- هل يدعم فترمان مساراً للحصول على الجنسية؟
- تقنين المخدرات: الماريجوانا والمواد المخدرة
- أين فشل ترامب؟
- إسرائيل وإيران: الموقف الأمريكي
- هل يمكن الوثوق بالإدارة Trump بشأن إيران؟
- الدعم الديمقراطي لإسرائيل
- حدود التدخل العسكري الأمريكي
- الدين القومي الأمريكي: «قنبلة موقوتة»
- إصلاح الضمان الاجتماعي: ضرورة عاجلة
- برادوك، بنسلفانيا: من العمدة إلى السناتور
- فترمان: «أنا فخور بأنني رأسمالي»
انتقادات لسياسات الهجرة:
انتقد فترمان كل من إدارة بايدن وإدارة ترامب بشأن سياسات الهجرة. وقال إن فشل بايدن في السيطرة على الحدود الجنوبية، إلى جانب «عداء» ترامب للهجرة القانونية، يهددان استقرار البلاد. كما تساءل عما إذا كان يدعم مساراً للحصول على الجنسية للأشخاص الذين دخلوا البلاد بشكل غير قانوني.
الدعم العسكري لأوكرانيا وإسرائيل:
أكد فترمان على ضرورة دعم أوكرانيا عسكرياً في مواجهة الغزو الروسي، معتبراً أن «روسيا تشكل تهديداً للديمقراطية في جميع أنحاء العالم». كما أشاد بإسرائيل باعتبارها «الديمقراطية الوحيدة العاملة في الشرق الأوسط»، ودافع عن حقها في الدفاع عن نفسها ضد التهديدات الإيرانية.
الدين القومي الأمريكي:
حذر فترمان من أن «الدين القومي الأمريكي يبلغ 34 تريليون دولار وهو قنبلة موقوتة»، مطالباً بإصلاحات عاجلة في برامج الضمان الاجتماعي لتقليل الأعباء المالية على البلاد.
رأي فترمان في الرأسمالية:
أكد فترمان في الحوار أنه «فخور بأنه رأسمالي»، مشيراً إلى أن الرأسمالية هي «النظام الوحيد الذي أدى إلى تحسين مستويات المعيشة على مدار التاريخ». وقال إن الديمقراطيين يجب أن يتوقفوا عن «الانجرار وراء السياسات الاشتراكية التي ستؤدي إلى نفور الناخبين».