أكد حاكم ولاية إلينوي الأمريكي جيه بي بريتزكر، يوم الثلاثاء، ثقته الكاملة بأن المحكمة ستُرفض التهمة الجديدة الموجهة إلى جيمس كومي، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي السابق، والتي تستند إلى صورة لصدف مرتبة على شكل أرقام على شاطئ البحر.
جاءت تصريحات بريتزكر خلال ظهوره في برنامج «Deadline: White House» على قناة MSNBC، حيث وصف التهمة بأنها هجوم على التعديل الأول من الدستور الأمريكي، الذي يضمن حرية التعبير.
وقال بريتزكر للمذيعة نيكول والاس: «هذه ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها الحكومة الفيدرالية كومي، بل هي جزء من حملة أوسع لاستهداف خصوم سياسيون للرئيس السابق دونالد ترامب».
وأضاف: «لقد هدد ترامب بسجني دون أي دليل، بل أعلن رغبته في سجن أشخاص لا يعجبه رأيهم فحسب».
وتابع: «إنه يسعى لاستخدام السلطة الفيدرالية ضد من لا يروقهم، وهذا أمر خاطئ تماماً».
اتهامات باطلة تستهدف حرية التعبير
انتقد بريتزكر بشدة التهمة الجديدة، خاصة في ظل إلغاء حفل عشاء المراسلين في البيت الأبيض، الذي كان من المفترض أن يكون احتفالاً بدعم التعديل الأول.
وأوضح: «إنهم يحاولون محاكمة شخص لم يرتكب سوى نشر رأيه، وهو ما يحميه الدستور».
وأشار إلى أن كومي نشر صورة على إنستغرام في مايو الماضي، تظهر أرقام «86-47» مرتبة على شكل صدف على الشاطئ، ثم قام بإزالتها لاحقاً، قائلاً إنه لم يدرك أن بعض الناس يربطون هذه الأرقام بالعنف.
وأكد بريتزكر أن القضية ستُرفض تماماً، قائلاً: «أكاد أضمن ذلك، إنها مجرد صدف على الشاطئ».
رد كومي على التهمة
في رد فعل مباشر، نشر كومي مقطع فيديو على منصة Substack، قال فيه: «هذا ليس من شأننا كدولة، وليس من المفترض أن يعمل مكتب التحقيقات الفيدرالي بهذه الطريقة».
وكان مكتب التحقيقات الفيدرالي قد اتهم كومي في سبتمبر الماضي بتهمة الكذب أمام الكونغرس، لكن القضاة رفضوا القضية بعد أن ثبت أن المدعي العام تم تعيينه بشكل غير قانوني.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد الخلافات حول استخدام السلطة الفيدرالية لأغراض سياسية، مما أثار مخاوف واسعة بشأن استقلالية القضاء في الولايات المتحدة.