أكد الكوميدي الأمريكي ديف تشابيل أن وسائل الإعلام هي المسؤولة عن تشويه نكاته المتعلقة بالمثليين جنسياً، مما أفقدها معناها الحقيقي ودقتها. جاء ذلك خلال ظهوره على بودكاست "IMO" الذي استضافه مع ميشيل أوباما وكريغ روبنسون، حيث ناقش ردود الفعل على نكاته التي أثارت الجدل منذ عام 2021.

وأوضح تشابيل أن العناوين الصحفية قد أزالت جميع الفروق الدقيقة في تلك النكات عندما تم نشرها بدلاً من سماعها مباشرة في العروض الكوميدية. وقال:

"الناس قد تظن أن الأمر يتعلق بي ضد مجتمع المثليين جنسياً، لكنني لم أره أبداً هكذا. دائماً ما اعتبرته صراعاً بين المصالح الثقافية الكبرى والثقافة السائدة. معظم المنتقدين لم يكونوا من داخل هذا المجتمع، بل كانوا خارجه، يعلقون على ما يحدث دون المشاركة فيه."

وأضاف تشابيل:

"في نادٍ كوميدي، يمكنك أن تجد كل الآراء الممثلة، وكل أنواع الكوميديين من مختلف الخلفيات، بما في ذلك الكوميديين من مجتمع المثليين، والسود، والآسيويين، وغيرهم. ونحن جميعاً ندافع عن آرائنا دون أن نفكر يوماً في فرض الرقابة على بعضنا البعض."

وأشار إلى أن التحديات بين الكوميديين تحدث غالباً بعد العروض، خلال مناقشات ودية، وليس من خلال فرض الرقابة على نكات بعضهم البعض. وقال:

"ربما ينتقد أحدهم نكات زميله أثناء عرضه، لكن كل شيء يُحل في النادي الكوميدي. المشكلة تكمن في نقل تلك النكات من سياقها إلى الصحف أو الإنترنت، حيث تفقد معناها."

وتابع:

"لا شيء يغضب الكوميدي أكثر من قراءة نكاته بشكل خاطئ في الصحيفة. قراءة النكتة لا تشبه سماعها أو تقديمها، فالهدف من العرض الكوميدي فريد من نوعه. نحن نتعامل مع الثقافة ونفككها، وننجح أو نخطئ، لكن في أي عمل فني، حتى يكون جيداً أو عظيماً، يجب أن يكون هناك هامش من الخطأ."

وكان الجدل حول نكات تشابيل حول المثليين جنسياً قد بدأ بعد عرض برنامجه الخاص "The Closer" على منصة نتفليكس عام 2021. تعرض تشابيل لانتقادات واسعة على الإنترنت، مما أدى إلى تنظيم مظاهرات داخل مقر نتفليكس.

المصدر: The Wrap