أصبحت الروبوتات العاملة في مجال التوصيل مصدر إزعاج متزايد في العديد من المدن، حيث تتسبب في مواقف غريبة وغير لائقة، كما حدث مؤخراً في هوليوود.

خلال حادث شرطة تطلب تدخل فريق من رجال الشرطة والإطفاء والإسعاف لمساعدة شخص يعاني من أزمة نفسية، دخل روبوتان للتوصيل في موقف محرج أمام المشهد، مما أدى إلى توقفهما بشكل غريب.

قال أحد المارة الذي قام بتصوير الحادثة بالقرب من ساحة شيروكي في هوليوود: "هناك موقف محرج، انظر إلى هذا"، مشيراً إلى الروبوتين اللذين بدا عليهما الارتباك وعدم القدرة على اتخاذ قرار بشأن كيفية المضي قدماً.

الروبوتان، اللذان يعملان لصالح شركة Serve Robotics، اقتربا بشكل غير لائق من رجال الشرطة والإطفاء والإسعاف، بدلاً من المضي قدماً أو اختيار مسار بديل، مما جعلهما يقفزان في مكانهما مثل متفرجين غير مريحين.

بعد مرور نصف دقيقة تقريباً، قرر أحد الروبوتين التراجع، بينما ظل الآخر على بعد أقل من قدم من مكان الحادث، مما أثار تعليقات سخرية من المارة.

قال المارة: "إذا اقتربت إلى هذا الحد، فسأكون رهن الاعتقال بالتأكيد. إذا ذهبت إلى حيث يقف هذا الروبوت، فأنا سأكون رهن الاعتقال بنسبة 100%!"، مضيفاً: "يمكنهم الذهاب إلى هناك، لكنني لا أستطيع!"

لم يغادر الروبوت الثاني المكان إلا بعد نقل الشخص المصاب إلى عربة الإسعاف بعد حوالي ثلاث دقائق من الحادث، دون أن يتضح سبب عدم مغادرته في وقت مبكر.

هذا الحادث هو الأحدث في سلسلة من المشاكل التي تواجهها الروبوتات العاملة في التوصيل، حيث تحطمت روبوتات أخرى في نفس المدينة خلال الشهر الماضي بعد اصطدامها بمآوي الحافلات الزجاجية، كما عرقلت حركة المشاة ذوي الإعاقة، واصطدمت بالقطارات، ووقعت في حوادث مرورية.

في إحدى مناطق شيكاغو، تم حظر الروبوتات تماماً بعد تصويت سكاني واسع رفض وجودها في المنطقة.

هذا ليس أول لقاء غريب للمصور الذي نشر الفيديو، حيث سبق له أن viral على منصات التواصل الاجتماعي الشهر الماضي بعد نشره مقطعاً له وهو ينتقد روبوت توصيل يطالبه بالضغط على زر عبور المشاة، مما عبر عن غضب العديد من المارة من تدخل هذه الروبوتات في المساحات العامة.

وتأتي هذه الحادثة في ظل تزايد استخدام الروبوتات في المدن، مما يثير تساؤلات حول مدى ملاءمتها للبيئات الحضرية، خاصة مع تكرار حوادثها المثيرة للسخرية.

المصدر: Futurism