أعلن ستيف هيلتون، المرشح الجمهوري لمنصب حاكم كاليفورنيا، يوم الخميس عن خطة طموحة تهدف إلى إعادة صناعة الأفلام والمسلسلات إلى الولاية، وذلك من خلال تقديم حوافز ضريبية فيدرالية غير مسبوقة ودعم حوافز ضريبية státية غير محدودة.

يحظى هيلتون بدعم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي أكد على أن هيلتون، في حال فوزه، سيعمل بشكل مباشر مع إدارة ترامب لتأمين حافز ضريبي فيدرالي جديد. وقال هيلتون إن هذا البرنامج، الذي لم يسبق له مثيل في الولايات المتحدة، سيساعد في منافسة الدول الأخرى مثل كندا وأستراليا والمملكة المتحدة، التي تقدم حوافز ضريبية وطنية.

وأوضح هيلتون أن دمج الحوافز الضريبية الفيدرالية مع الحوافز الضريبية المحلية سيساهم في الاحتفاظ بأكبر قدر ممكن من عمليات التصوير والإنتاج في الولايات المتحدة. كما أعلن دعمه لخطة ضريبية للسينما قد تصل إلى 60% لبعض الإنتاجات، مع عدم انخفاضها عن 40%، مقارنة بالسقف الحالي البالغ 45% في كاليفورنيا.

وتجدر الإشارة إلى أن كاليفورنيا تتمتع بالفعل بأحد أكثر برامج الحوافز الضريبية سخاءً في البلاد، على الرغم من ارتفاع تكلفة المعيشة فيها مقارنة بالولايات الأخرى. وقد دعم العديد من المرشحين الآخرين، بمن فيهم الديمقراطيون، إزالة السقف عن الحوافز الضريبية، إلا أن هيلتون يخطط لتطبيق هذه الحوافز على جميع أنواع الإنفاق، بما في ذلك تكاليف ما بعد الإنتاج.

من جانبه، يدعم المرشح الديمقراطي مات ماهان إزالة السقف عن الحوافز الضريبية، كما يؤيد تضمين نفقات الإنتاج العلوية (مثل رواتب المخرجين والممثلين الكبار) في الحوافز، وهو ما يعتبره البعض مثيرًا للجدل بسبب تأثيره على العمال من الطبقة المتوسطة. وقد أشار هيلتون إلى أن برنامجه قد يكون مكلفًا على سكان كاليفورنيا، لكنه أكد أنه سيتمكن من تمويله من خلال خفض الإنفاق في مجالات أخرى.

كما أشار هيلتون إلى أن برنامجه سيخصص حصة سنوية للإنتاجات المستقلة والمتوسطة الحجم، قائلاً: «صُممت هذه البرامج في الأصل لحماية العمال خلف الكواليس والاقتصاد الإنتاجي الذي يدعمهم. وكان الهدف هو الحفاظ على تشغيل الفرق العاملة وضمان استمرار الإنتاج في كاليفورنيا، وليس مجرد دعم المشاريع الكبيرة التي يمكنها الانتقال إلى أي مكان».

وفي عام 2025، وسعت كاليفورنيا برنامجها الضريبي بشكل كبير، حيث ارتفع السقف السنوي من 330 مليون دولار إلى 750 مليون دولار، وتم توسيع نطاق الأهلية ليشمل المزيد من المسلسلات والمسلسلات الكوميدية والرسوم المتحركة. ومنذ ذلك الحين، وافقت لجنة كاليفورنيا للأفلام على 147 مشروعًا سينمائيًا وتلفزيونيًا، بزيادة قدرها 53% مقارنة بالعام السابق.

على الرغم من ذلك، أشار هيلتون إلى أن الهيكل الحالي لا يزال غير تنافسي على المستوى العالمي. فقد انخفض عدد أيام التصوير في مقاطعة لوس أنجلوس بنسبة 16% من عام 2024 إلى أقل من 20 ألف يوم، كما انخفضت أيام التصوير في جميع الفئات الرئيسية للأفلام والمسلسلات بنسبة 30% على الأقل عن المتوسط السنوي لخمس سنوات، مما يبرز هجرة الإنتاجات والعمالة من الولاية.

المصدر: The Wrap