تحطمت طائرة بدون طيار تعمل بالطاقة الشمسية بعد رحلة تاريخية استمرت ثمانية أيام في أواخر أبريل وبداية مايو. وجاء هذا الحادث ليعلن نهاية طائرة سولار إمبولس 2، التي سبق لها أن قامت بأول عبور شمسي للمحيط الأطلسي والمحيط الهادئ، قبل أن تتحول إلى منصة اختبار غير مأهولة للمهام العسكرية في الولايات المتحدة.
تمتلك الطائرة، المصنوعة من ألياف الكربون، جناحيها الضخمين البالغ طولهما 236 قدمًا (72 مترًا) — ما يعادل جناحي طائرة بوينج 747 العملاقة — والمغطاة بأكثر من 17 ألف خلية شمسية. قامت شركة سكاي dweller أيرو بشراء وتعديل الطائرة الأصلية لتصبح منصة اختبار للطيران غير المأهول الدائم، مع القدرة على حمل ما يصل إلى 800 رطل (363 كيلوغرامًا) من الحمولة.
كانت شركة سكاي dweller أيرو تجري رحلات اختبار لمهام المراقبة البحرية مع الجيش الأمريكي، كما تمتلك عقودًا مع البحرية والقوات الجوية الأمريكية. لذا، كانت الطائرة بدون طيار سكايدويلر تعمل في هذا الإطار عندما انطلقت في رحلتها النهائية في الساعات الأولى من صباح 26 أبريل.
الإنجازات السابقة للطائرة سولار إمبولس 2
- أول طائرة تعمل بالطاقة الشمسية تعبر المحيط الأطلسي (2015).
- أول طائرة تعمل بالطاقة الشمسية تعبر المحيط الهادئ (2016).
- أكملت رحلة حول العالم بالكامل بالطاقة الشمسية (2016).
دور الطائرة في المشاريع العسكرية
بعد انتهاء مهماتها التاريخية بالطاقة الشمسية، تم تعديل الطائرة سولار إمبولس 2 لتصبح منصة اختبار غير مأهولة للمهام العسكرية. وقد اشترتها شركة سكاي dweller أيرو لاستخدامها في تجارب الطيران الدائم بدون طيار، مما يوفر قدرة فريدة على البقاء في الجو لفترات طويلة دون الحاجة إلى التزود بالوقود.
«كانت طائرة سولار إمبولس 2 إنجازًا هندسيًا غير مسبوق، وساهمت في تطوير تقنيات الطيران المستدام.»