حصل المخرج ستيفن سبيلبرغ على هتاف كبير في «سينماكون» الأسبوع الماضي، لم ينل مثله أي ممثل أو مخرج هوليوودي آخر. وجاءت هذه الاستجابة بعد أن أشادت «يونيفرسال» بتمديد نافذتها المسرحية من 17 يوماً إلى 45 يوماً بدءاً من عام 2027.

وقال سبيلبرغ من على خشبة مسرح لاس فيغاس:

«هذه الخطوة تعزز سمعة الشركة باعتبارها داعمة لأفضل نسخة ممكنة من تجربة السينما».
ثم أضاف:
«لكن اليوم، يجب أن أكون جشعاً: هل نسمع عن 60 يوماً؟ 90 يوماً؟ 120 يوماً؟ يجب أن تعود تلك الأيام!».

منذ 12 شهراً فقط، بدا أن نافذة الـ45 يوماً لن تعود أبداً. ففي «سينماكون» العام الماضي، دعا مايكل أولياري، الرئيس التنفيذي لشركة «سينما يونايتد»، الاستوديوهات إلى جعل هذه النافذة معياراً صناعياً، لكن لم تلتزم أي منها بوعود واضحة. كما عبر أصحاب دور السينما عن قلقهم من films التي قد تفشل بعد أسابيع قليلة من العرض، تاركة لهم أفلاماً «عالقة» حتى انتهاء النافذة.

وقال كيفن ويلسون، رئيس التوزيع المحلي في «أمازون إم جي إم»،当时:

«آخر ما نريد حدوثه هو أن يدخل الفيلم دور السينما، ثم نخرج من معظم دور العرض بعد ثلاثة عطلات نهاية أسبوع، ويبقى الفيلم على الرف طوال المدة المتبقية من النافذة».

ربما كانت النافذة المثالية هي 45 يوماً. ففي «سينماكون 2026»، أكدت جميع الاستوديوهات، وليس «يونيفرسال» فحسب، التزامها بنافذة لا تقل عن هذا الحد. وأشار أصحاب دور السينما إلى أن هذه الخطوة ستساهم في تعزيز شباك التذاكر في 2026 و2027، حتى مع اضطرار بعض دور السينما الصغيرة إلى ابتكار جداول عروض تلائم الأفلام الكبيرة والأفلام العائلية المستقلة التي حافظت على استمرارها في الأوقات الصعبة.

وقال دانيال لوريا، نائب الرئيس الأول والمدير الإبداعي في «ذا بوكس أوفيس كومباني»:

«لم تعد النوافذ موضع خلاف، وأعتقد أن هذا تطور رئيسي في العلاقة بين الاستوديوهات ودور العرض».

من جانبه، لا يزال فيلم «Project Hail Mary»، أكبر نجاح شباك لتاريخ «أمازون إم جي إم» حتى الآن، يحقق إيرادات بلغت 285 مليون دولار في الولايات المتحدة، وسيبقى في دور العرض لعدة أسابيع أخرى، مع تحديد مدة النافذة بدقة لاحقاً. ورغم أن الاستوديو يحتفظ بمرونة في تغيير مدة النافذة لكل فيلم، إلا أن أحد المسؤولين في «أمازون إم جي إم» أشار إلى أن الاستوديوهات تتجه نحو تبني سياسة ثابتة.

المصدر: The Wrap