شهد مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) كاش باتل حالة من الفوضى بعد تسريبات إعلامية وصفت سلوكه غير المنتظم، مما أثّر بشكل مباشر على عمليات الوكالة. ووفقاً لمصادر مطلعة تحدثت إلى MS NOW يوم الخميس، فقد أمر باتل بإجراء اختبارات كشف الكذب لأكثر من 25 عضواً من فريقه الأمني الحالي والسابق، بالإضافة إلى عدد من موظفي تكنولوجيا المعلومات.
ووصف مصدران familiar مع الوضع حالة باتل بأنها وصلت إلى مرحلة "الذعر"، في محاولة منه لإنقاذ منصبه بعد تقارير إعلامية وصفت نوبات غضبه المتكررة واختفاءاته المفاجئة. وخلال مقابلته مع مضيفة البرنامج Nicolle Wallace في برنامج Deadline: White House على MS NOW، أوضحت الصحفية الاستقصائية Carol Leonnig كيف أن تصرفات باتل قد أحدثت موجة من القلق في أوساط الوكالة.
"هذا الأمر يرسل موجة من القلق الحقيقي داخل مكتب التحقيقات الفيدرالي، لكن الأهم من ذلك هو رفض باتل عقد اجتماعات مع العديد من القادةOperation في الوكالة."
وأضافت ليونينغ: "هذا الأمر يثير قلقهم لأن هناك العديد من التهديدات والتحقيقات التي تتطلب حضور مدير المكتب وتقديم مدخلاته، وهناك قرارات حاسمة يجب أن يكون مدير المكتب طرفاً فيها."
رداً على التقارير، عزف باتل نفسه عن التواصل مع بعض القادة الكبار في المكتب، ورفض عقد أي اجتماعات مع القادةOperation هذا الأسبوع، مما أثار تساؤلات حول مدى اطلاعه على آخر المستجدات. وفي المقابل، نفى المتحدث باسم الوكالة أن يكون باتل قد انسحب من الاجتماعات المبرمجة، مشيراً إلى أن باتل قد رفع دعوى قضائية ضد مجلة The Atlantic على خلفية التقرير الأصلي حول سلوكه، كما يُشاع أنه يجري تحقيقاً مع الصحفية التي كتبته.