مواجهة حادة بين كاش باتل وصحفي في واشنطن

أثناء مؤتمر صحفي عقده كاش باتل، المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي، حول اتهامات الاحتيال الموجهة لمركز قانون الفقر الجنوبي، تدخلت أسئلة صحفي من واشنطن العاصمة لتغير مجرى المؤتمر.

وسأل الصحفي باتل عن مزاعم تتعلق بسلوكه «الغير مستقر» التي نشرتها مجلة The Atlantic في تقريرها الأخير، والذي وصفه باتل لاحقاً بأنه «أخبار زائفة».

وقال الصحفي: «هل يمكنك شرح مشكلة تسجيل الدخول إلى الكمبيوتر؟ الدعوى القضائية التي رفعتها تدعي أنك لم تتمكن من تسجيل الدخول إلى النظام. ماذا فكرت بعد عدم قدرتك على تسجيل الدخول؟»

رد باتل قائلاً: «المشكلة معك، لا تقاطعني. لقد طرحت سؤالاً».

وأضاف باتل، وهو من المقربين من الرئيس السابق دونالد ترامب: «المشكلة معك ومع تقاريرك التي لا أساس لها هي أنها كذب مطلق. لم يقل أحد بذلك أبداً، ولم يحدث ذلك أبداً. وسأخدم في هذه الإدارة طالما أراد الرئيس والنائب العام ذلك».

وأكد باتل أن الصحفيين يطرحون أسئلة «خارج الموضوع» بدلاً من التركيز على قضية الاحتيال التي تقدر بمليوني دولار ضد مركز قانون الفقر الجنوبي.

رد الصحفي قائلاً إنه طرح سؤالاً «بسيطاً ومباشراً»، لكن باتل اتهمه مرة أخرى بالكذب وقال: «لقد أجبت على سؤالك. ببساطة، لم يتم禁我的系统».

وأصر الصحفي على أن الدعوى القضائية التي رفعها باتل تنفي ذلك تماماً، مما أدى إلى تصاعد حدة التوتر.

تدخل نائب المدعي العام

في هذه الأثناء، تدخل تود بلانش، النائب العام بالنيابة، مطالباً الصحفي بالتوقف قائلاً: «يا رجل، توقف. أنت تتصرف بشكل فظ جداً، وربما هذا جزء من مهنتك، لكن من فضلك توقف».

باتل يرفع دعوى قضائية ضد The Atlantic بمبلغ 250 مليون دولار

في يوم الاثنين، رفع باتل دعوى قضائية ضد مجلة The Atlantic بتهمة التشهير، مطالباً بتعويض قدره 250 مليون دولار.

ووصف التقرير الذي نشرته المجلة بأنه «أخبار زائفة» و«تقرير كاذب»، حيث زعمت المجلة أن مصادرها «العشرات» وصفته بأنه «غير مستقر، ومشكك في الآخرين، وعرضة لاستنتاجات متسرعة».

وردت الصحفية سارة فيتزباتريك، التي كتبت التقرير، دفاعاً عن عملها قائلة: «أنا صحفية تحقيقات حريصة ودقيقة، حائزة على جوائز، ولدي سجل حافل من العمل المتميز في عدة مؤسسات. أدافع عن كل كلمة في هذا التقرير. لدينا محامون ممتازون».

المصدر: The Wrap