فيلم "مورتال كومبات 2" يستعيد روح ألعاب التسعينيات

جلس المخرج سايمون ماكويت في فراغ أزرق أثناء مقابلتنا له في عطلة نهاية أسبوع بلوس أنجلوس. لم يكن هذا المكان اعتباطياً، بل كان إعادة تصميم للبوابة الزرقاء الشهيرة، إحدى المفاجآت السرية في لعبة "مورتال كومبات 2" الأصلية التي صدرت على جهاز سيجا جينسيس عام 1994.

يقول ماكويت: "أحد أهدافنا كان نقل أركيد الألعاب القديمة، مثل 'ذا بيت' حيث يتقاتل سونيا وسيندل، أو البوابة الزرقاء، إلى مقياس سينمائي ضخم".

إحياء الأركيد القديمة بمظهر سينمائي

يشير ماكويت إلى أن تصميمات مثل "ذا بيت"، الذي يضم شخصيتي سونيا (جيسيكا ماكناي) وسيندل (آنا ثو نغوين)، مستوحاة من ألعاب "مورتال كومبات" الأولى التي ارتبطت بأجهزة الأركيد وأشرطة الألعاب المحظورة في العديد من المنازل. هذا الحظر زاد من جاذبية المكان، خاصة بالنسبة للجيلين إكس والميلينيال، الذين نشأوا على هذه الألعاب.

يوضح ماكويت: "نحن نأخذ مكاناً مكوناً من 8 بت أو 16 بت مثل 'ذا بيت' ونعيد تصميمه ليصبح مكاناً حقيقياً مع أبراج صدئة. عندما نعيد الأولوية للشخصيات وقصتهم، نضعهم في أماكن بصرية مثيرة حقاً. أعتقد أن هذا يعني الكثير للمشجعين".

تجربة سينمائية مستوحاة من اللعبة الأولى

أكد ماكويت أن فيلم "مورتال كومبات 2" مصمم ليشعر وكأنه نسخة مطورة من مشهد افتتاح الفيلم الأول. وقد أشار سابقاً إلى مجلة Den of Geek قائلاً: "أردنا أن نشعر وكأنها فيلم كامل يستند إلى مشهد الافتتاح في الفيلم الأول".

هذا الهدف أدى إلى تصميمات مثل البوابة الزرقاء، التي يقول ماكويت عنها: "عندما تنظر إلى النسخة الأصلية للبوابة الزرقاء، كانت مجرد دوامة. فكرت: كيف نجعلها الأكثر جمالاً؟ أردت أن تكون رشيقة ومتناسقة وجميلة".

مخاطر الجمال في عالم مورتال كومبات

تأتي هذه الجماليات الراقية مع مخاطرها، حيث قد يجد أحد الشخصيات نفسه على منشار دائري مخيف. لكن هذا هو جوهر عالم "مورتال كومبات"، حيث الجمال لا يخلو من الخطر.

فيلم "مورتال كومبات 2" سيصدر في دور العرض يوم الجمعة، 8 مايو.

"عندما نعيد الأولوية للشخصيات وقصتهم، نضعهم في أماكن بصرية مثيرة حقاً. أعتقد أن هذا يعني الكثير للمشجعين." — سايمون ماكويت، مخرج الفيلم
المصدر: Den of Geek