أعلنت مايو كلينيك، إحدى أكبر شبكات المستشفيات في الولايات المتحدة، عن اعتمادها تقنية جديدة تُعرف باسم "الاستماع المحيط" (Ambient Listening) لتسجيل محادثات المرضى مع الممرضين، بما في ذلك في غرف الطوارئ، ثم معالجة هذه البيانات باستخدام الذكاء الاصطناعي.
وتتميز هذه التقنية بأنها تعمل بنظام اختياري خارجي، أي أن المرضى يُسجلون تلقائيًا ما لم يطلبوا عدم ذلك، مما أثار تساؤلات حول مدى وعي المرضى بهذه الممارسة ودقة الملاحظات التي ينتجها الذكاء الاصطناعي.
وفي دراسة حديثة، تبين أن أدوات الذكاء الاصطناعي التي تعمل كمساعدين طبيين قد تنتج ملاحظات أقل دقة من تلك التي يكتبها البشر، حسب السياق. وقال أحد المرضى الذين زاروا غرفة الطوارئ: "لم أكن على علم بأننا نُسجل، خاصة في ظل الظروف الطارئة التي كنا فيها".
وأظهرت لافتة وُضعت في Mayo Clinic أن المرضى قد يُسجلون دون علمهم، حيث قال أحد المرافقين: "لم ننتبه إلى اللافتة لأنها لم تكن قريبة منا، ولم نقرأها في خضم الطوارئ".
وتشير اللافتة إلى أن التسجيل قد يشمل بيانات محمية بموجب قانون HIPAA الأمريكي لحماية بيانات المرضى، مطالبةً المرضى بسؤال الموظفين عن تفاصيل أكثر.
وتتعاون Mayo Clinic مع شركة Epic للتكنولوجيا الطبية وشركة Abridge المتخصصة في الذكاء الاصطناعي لتطوير نظام تدوين آلي يعتمد على الذكاء الاصطناعي للممرضين. وقد وقعت مستشفى جونز هوبكنز مؤخرًا اتفاقية مع Abridge لنشر هذه التقنية عبر 6,700 clinician و6 مستشفيات و40 مركز رعاية.
وفي العام الماضي، وقعت Mayo Clinic اتفاقية واسعة النطاق مع Abridge، مما يتيح استخدام هذه التقنية لأكثر من 2,000 clinician يخدمون أكثر من مليون مريض.