في حادث مثير للجدل، اتهمت السلطات الأمريكية مدرسًا في مدرسة متوسطة بولاية أركنساس بالاعتداء الشديد على طالب بعد خلاف حول استخدام كلمة "برو" في الفصل الدراسي.

المعلم تريسي ماثيوز، البالغ من العمر 45 عامًا، يعمل في مدرسة وندر جونيور هاى في مدينة ويست ميمفيس، أركنساس. ووفقًا للشرطة، بدأ الحادث عندما سأل ماثيوز طالبًا عما إذا كان يمتلك جهاز كمبيوتر، فأجاب الطالب: "برو، ليس لدي كمبيوتر".

رد ماثيوز قائلًا: "أنا لست بروك، أنا أستاذك"، فرد الطالب: "آسف يا برو الصغير".

أفادت الشرطة أن ماثيوز قام بعد ذلك بتمسك الطالب من ملابسه وضربه على مكتب الفصل، ثم تبعه إلى الممر الخارجي وضربه على الحائط وأخضعه للخنق. وقد أبلغ الطالب المدير، الذي قام بدوره بإبلاغ السلطات بعد مراجعة تسجيلات الفيديو الأمنية للحادث.

أدين ماثيوز بتهمة الاعتداء الشديد، وهو ما قد يعرضه للسجن لمدة تصل إلى 20 عامًا بالإضافة إلى غرامات مالية كبيرة.

وأوضح شهود عيان أن الحادث جاء نتيجة سوء فهم بسيط حول استخدام اللغة العامية بين الطالب والمدرس، مما أدى إلى تصعيد غير متوقع.

ويذكر أن قضية مشابهة أثارت الجدل مؤخرًا في الولايات المتحدة حول حدود استخدام اللغة العامية في المدارس، خاصة مع تزايد استخدام المصطلحات الشبابية في الفصول الدراسية.

المصدر: Reason