بعد غياب دام لأكثر من شهر، كسر النائب الجمهوري عن ولاية نيوجيرسي توم كيان جونيور صمته ليعلن عن سبب غيابه المفاجئ عن الكونجرس.
وقال كيان في بيان نشره على منصة إكس مساء الاثنين: «أود أن أشكر ناخبي وزملائي على صبرهم أثناء تعافيي من مشكلة صحية شخصية». وأضاف: «أؤكد أن أطبائي يؤكدون لي أن تعافي سيكون كاملاً، وسأعود إلى عملي الذي أحبه قريباً، وسأكون في أفضل حال».
وأوضح كيان أن غيابه هذا كان صعباً عليه، نظراً لالتزامه تجاه واجباته، مشيراً إلى أن فريقه في الكونجرس واصل عمله رغم غيابه المطول. كما شكر زملاءه في مجلس النواب على صبرهم.
ويُذكر أن كيان لم يشارك في التصويت على أي قانون منذ الخامس من مارس الماضي، دون أن يقدم أي تفسير مسبق لناخبيه حول غيابه.
ولم يعلن كيان عن غيابه إلا بعد ضغوط من زملائه في الحزب الجمهوري، الذين لم يتمكنوا من الاتصال به لفترة طويلة. وقال النائب جيف فان درو، زميل كيان من نيوجيرسي، لمجلة بوليتيكو الأسبوع الماضي: «كان هناك صمت راديو من جانبه».
كما عجز زملاؤه الجمهوريون الآخرون، مثل النائب دون بيكون، عن معرفة سبب غيابه حتى لم يجدوه في قاعة مجلس النواب.
وأكد مايك جونسون، رئيس مجلس النواب الأمريكي، الأسبوع الماضي أن كيان كان يتعافى من «مشكلة صحية شخصية»، وذلك بعد اتصال جرى بينه وبين كيان.
يُذكر أن كيان، الذي انتخب لتمثيل الدائرة الكونجرسية السابعة في نيوجيرسي عام 2022، على بعد أشهر من خوض انتخابات التجديد النصفي المثيرة للجدل. وهو حالياً غير منافس في الانتخابات التمهيدية الجمهورية في ولايته، المقرر إجراؤها في الثاني من يونيو، لكنه من المتوقع أن يواجه معارضة قوية من الديمقراطيين في نوفمبر.
وأشارت تحليلات تقرير كوك السياسي إلى أن الدائرة السابعة في نيوجيرسي، التي كانت تميل لصالح الجمهوريين، أصبحت الآن دائرة متعادلة تماماً، مما يزيد من تحديات كيان في الانتخابات المقبلة.