أثارت النائبة الأمريكية جين كيجان، عن الحزب الجمهوري في ولاية فيرجينيا، غضباً واسعاً بعد موافقتها على تعليقات عنصرية بحق زعيم الأقلية في مجلس النواب هاكيم جيفريز، زعيم الديمقراطيين في المجلس.

وخلال مقابلة مع المذيع الإذاعي ريتش هيريرا، الذي وصف جيفريز بـ"أيدي القطن"، وهو مصطلح تاريخي مشتق من حقبة الاستعباد في الولايات المتحدة، وافقت كيجان علناً على تصريحاته.

وقال هيريرا خلال المقابلة، التي تم حذفها لاحقاً: "إذا أراد هاكيم جيفريز التدخل في شؤون فيرجينيا السياسية، فإني أقترح عليه مغادرة نيويورك والانتقال إلى هنا، والترشح للمجلس هناك لتمثيلنا. وإلا، فليبتعد بأيدي القطن تلك عن فيرجينيا."

ردت كيجان قائلة: "هذا صحيح. أنا أؤيده. نعم، نعم."

وقد تعرضت كيجان لانتقادات واسعة بعد ذلك، خاصة بعد أن رفضت الرد على أسئلة مباشرة حول موافقتها على هذه التعليقات خلال مقابلة مع موقع ميداس توتش يوم الثلاثاء.

وفي إحدى اللحظات، سألها الصحفي: "هل لديك أي تعليق إضافي بعد موافقتك على تعليقات عنصرية صدرت عن مذيع إذاعي؟"

لم تجب كيجان، بل واصلت الصمت.

وفي سؤال آخر، سألها الصحفي: "هل ستستقيل بسبب موافقتك على هذه التعليقات؟"

أسرعت كيجان بالمغادرة دون الرد.

وقد واجهت كيجان ردود فعل غاضبة من منافسيها السياسيين، خاصة بعد أن وصفها منافسها السابق في الانتخابات، النائبة السابقة إيلين لوريا، بالتعليقات بأنها "مقيتة ولا تليق بأي مسؤول منتخب."

وفي بيان نشرته على منصة إكس، نفت كيجان موافقتها على التعليقات العنصرية، مؤكدة أنها كانت ترد على حجج هيريرا بشأن تدخل جيفريز في إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية في فيرجينيا.

وقال بيان كيجان: "كل كذبة وتشويه يهدف إلى صرف الانتباه عن الهزيمة الساحقة التي سي faced بها الديمقراطيون، وكذلك الرسالة الواضحة للمحكمة العليا في فيرجينيا: توقفوا عن محاولة تزوير الانتخابات."

وأضافت: "الديمقراطيون يحاولون تدمير نظامنا القضائي لأنهم لا يتفقون معه. وهذا هو الخطر الحقيقي على بلدنا."

من جانبها، وصفت كريستي ستيفنسون، المتحدثة باسم جيفريز، كيجان بأنها "متطرفة تدعم لغة بغيضة وعنصرية"، مضيفة أنها "تتظاهر بأنها معتدلة."

وأكدت ستيفنسون في بيان نشرته على إكس: "سيحاسبها ناخبو فيرجينيا في نوفمبر المقبل."

المصدر: The New Republic