أثارت الممثلة إيفانجلين ليلي، نجمة أفلام «الرجل النملة» و«المنتقمون»، جدلًا واسعًا بعد انتقادها بشدة قرار شركة ديزني تسريح 1000 موظف هذا الشهر، معظمهم من قسم مارفل، ووصفته بأنه «مخزٍ ومروع».
وأشارت ليلي، التي أدت دور «جانيت فان داين» المعروفة بـ«الزنبور» في أفلام مارفل، إلى أن 8% من موظفي مارفل تم تسريحهم، على الرغم من نفي ديزني لهذه الأرقام، مؤكدة أن العدد «أقل بكثير».
وفي مقطع نشرته على حسابها في إنستغرام، كشفت ليلي أنها تواصلت مع صديقها «آندي بارك»، المصمم الأصلي لزي «الزنبور» في فيلم «الرجل النملة والزنبور»، وسألته عما إذا كان الخبر صحيحًا، فأجابها: «نعم، تم تسريحي».
وقالت ليلي في المقطع: «لا أستطيع تصديق أن ديزني قد تتخلى عن الفنانين الذين أحيوا عالم مارفل الحالي من خلال إبداعهم وعبقريتهم». وأضافت أن هذه الخطوة «مخزية»، معربة عن تعاطفها مع بارك وزملائه الذين «أصبحوا فائضين بعد بناء إمبراطورية مارفل».
وفي رسالة وجهها موظفو ديزني، أوضح الرئيس التنفيذي للشركة «جوش ديمارو» أن التسريحات تأتي كجزء من جهود «ت streamline» العمليات. لكن ليلي انتقدت في منشورها على إنستغرام استبدال الفنانين البشريين بالذكاء الاصطناعي، قائلة: «يتم الآن استبدال العديد من الفنانين البشريين بالذكاء الاصطناعي».
وتأتي تصريحات ليلي في ظل توقفها الطوعي عن التمثيل، الذي أعلنته في عام 2024. وحثت متابعيها على «التفكير في هؤلاء الفنانين، وإرسال الدعوات لهم، وتكريمهم»، مشيرة إلى أن «هذا العالم الذي أحببته كان من صنع البشر، وليس من المفترض أن تسرقه شركات التكنولوجيا لصالح روبوتاتها».
وختمت ليلي منشورها قائلة: «أعتقد أن هذا مخزٍ ومروع، وأنا أؤيد جميع الفنانين». كما دعت المشرعين في كاليفورنيا إلى سن قوانين تحظر استخدام «جميع الأعمال الفنية البشرية في بنوك الذكاء الاصطناعي»، متسائلة: «لماذا يسمح لهم بسرقة إبداعنا لجعل التنفيذيين أغنياء بينما يجوع الفنانون الذين يغذون روبوتاتهم؟».
وأضافت في تعليق المنشور: «إلى فنانو مارفل الذين صنعوا مجد هذه الشركة، أحييكم. كنت هناك، أعرف ما فعلتموه، وكيف عملتم بلا كلل لإنشاء السحر».