انحسار الفضيحة: ثلاثة أعضاء استقالوا وواحد بقي تحت التحقيق

في بداية الأسبوع الماضي، كان أربعة أعضاء في مجلس النواب الأمريكي معرضين للطرد بسبب اتهامات بسوء سلوك جسيم. تسارع الحدثان: استقال العضوان الجمهوري توني غونزاليس (عن تكساس) والديمقراطي إريك سوالويل (عن كاليفورنيا) في غضون أيام. وبعد ذلك، استقالت Sheila Cherfilus-McCormick (ديمقراطية عن فلوريدا) لتصبح الثالثة التي تغادر في ثمانية أيام.

اليوم، لم يتبق سوى عضو واحد من هؤلاء الأربعة: كوري ميلز (جمهوري عن فلوريدا)، الذي يواجه تحقيقات واسعة النطاق من لجنة الأخلاقيات في مجلس النواب.

اتهاماتSwalwell وGonzales: سلوك غير لائق تجاه النساء

كانت التهم الموجهة إلى سوالويل وغونزاليس تتعلق بسلوك غير لائق تجاه النساء، بما في ذلك اتهامات بالاغتصاب في قضية سوالويل. وقد نفى الأخير هذه الاتهامات بشدة قائلاً: «إن مزاعم الاعتداء الجنسي كاذبة تمامًا».

Cherfilus-McCormick: اختلاس وتمويل غير قانوني لحملتها

أما Cherfilus-McCormick، فقد اتهمت بسرقة أموال حكومية واستخدام جزء منها لتمويل حملتها الانتخابية بشكل غير قانوني. كما وجدت لجنة فرعية تابعة للجنة الأخلاقيات في مجلس النواب نمطًا من «الفساد المتزايد». وقد استقالت قبل اجتماع اللجنة للنظر في العقوبات المحتملة.

اتهامات ميلز: مزيجا من المبالغة العسكرية وجرائم العنف

أما ميلز، الذي لا يزال تحت التحقيق، فاتهامه واسع النطاق. ففي تقرير سابق، كشفت تقارير عن مزاعم بأنه:

  • مبالغة شديدة في سجله العسكري: زعم أنه كان عضوًا في قوات Rangers، وقناصًا في الجيش، وطبيبًا مؤهلًا في القوات الخاصة، وهي ادعاءات لا تدعمها السجلات الرسمية الصادرة عن الجيش.
  • حصوله على وسام Bronze Star من خلال «الاحتيال»: زعم أنه حصل على هذا الوسام من خلال ادعاءات كاذبة بإنقاذه أرواح زملائه في العراق.
  • الاعتداء الجسدي في رحلة إلى أيرلندا: اتهم بضرب شخص خلال رحلة إلى أيرلندا عام 2023، بينما كان عضوًا في الكونجرس.
  • التهديد بمشاركة محتوى جنسي ل ex-girlfriend: زعم أنه هدد بمشاركة محتوى جنسي ل ex-girlfriend، وقال إنه قد يقتل شركائها المستقبليين.

أمر تقييدي في فلوريدا: «عنف مواعدة» عبر التحرش الإلكتروني

في أكتوبر/تشرين الأول، أصدر قاضٍ في فلوريدا أمرًا تقييديًا ضد ميلز بعد أن خلص إلى أنه مارس «عنفًا في المواعدة» بحق ex-girlfriend من خلال التحرش الإلكتروني. ورغم أن ميلز لم يتم اتهامه جنائيًا، إلا أنه قضى أكثر من ثلاث ساعات في المحكمة للدفاع عن نفسه، لكنه فشل في إقناع القاضي. وأشار القاضي في قراره إلى أن ميلز «لم يكن صادقًا» بشأن تسجيلات جنسية خلال العلاقة.

ادعاءات جديدة: اعتداء مزعوم على شريكة أخرى

في وقت سابق من العام الماضي، تورط ميلز في ادعاء آخر بالاعتداء على شريكة أخرى، لكنها retracted لاحقًا. ومع ذلك، كشفت وثائق تم الحصول عليها من قبل واشنطن بوست أن الشرطة كانت على وشك اعتقاله بناءً على هذه الاتهامات. وأظهرت لقطات الكاميراBodyCam:

«قبل أن تتراجع الضحية، أظهرت للمحقق مازلوم كدمات على ذراعيها وعلامات على وجهها. كانت تبكي وقالت للمحقق إن ميلز آذاها خلال مشادة، و«أخرجها بالقوة» من شقتها الفاخرة في جنوب غرب واشنطن».

وأظهرت لقطات لاحقة الضحية تتحدث على الهاتف.

ميلز يدافع عن نفسه: «لم يتم اتهامي جنائيًا»

رد ميلز على هذه الاتهامات قائلاً إنه لم يتم اتهامه جنائيًا بأي من هذه المزاعم. ومع ذلك، يشير الخبراء إلى أن عدم وجود اتهامات جنائية لا يعني نفي التهم، خاصة في ظل وجود أدلة وأوامر قضائية.

المصدر: Mother Jones