في ظل تنامي المنافسة في سوق الأدوية الخاصة بفقدان الوزن، فرضت الهيئة الفرنسية للأدوية غرامة كبيرة على شركة نوفو نورديسك تقدر بنحو مليوني دولار أمريكي بسبب حملاتها الإعلانية التي اعتبرتها «مضللة» لأدويتها ويغوفي وساكسندا.
وفي الوقت ذاته، فرضت الهيئة الفرنسية للأدوية، المعروفة اختصاراً بـANSM، غرامة قدرها 127 ألف دولار أمريكي على شركة إيلي ليلي بسبب إعلاناتها المتعلقة بدواء مونجارو لعلاج السمنة، والذي اعتبرته الهيئة دعاية غير مباشرة لدواء يتطلب وصفة طبية.
وتأتي هذه العقوبات في ظل تزايد قلق الهيئات التنظيمية من الاستخدام غير السليم لأدوية السمنة، مما دفعها إلى مراقبة الإعلانات التي تصدرها الشركات الدوائية عن كثب. ففي عام 2022، أصدرت الهيئة الفرنسية بياناً حول المخاطر المرتبطة بهذه الأدوية، خاصة الاستخدام غير المناسب لها.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار جهود أوسع لتعزيز الشفافية والمساءلة في تسويق الأدوية، خصوصاً في ظل النمو السريع لسوق الأدوية المتعلقة بفقدان الوزن.