تبرعات ضخمة ثم اختفاؤها

أعلنت أربع شركات كبرى العام الماضي عن التزامها بدفع عشرات الملايين من الدولارات لتمويل إنشاء مكتبة دونالد ترامب الرئاسية في ميامي، والتي قد تتحول إلى فندق فخم في تحول نموذجي لأسلوب ترامب في الأعمال. الشركات الأربع هي: ABC، وباراماونت، وميتا (فيسبوك سابقًا)، وإكس (تويتر سابقًا).

تساؤلات حول مصير الأموال

بعد أن وافقت الشركات على تسويات قانونية مع ترامب، تم حل صندوق التبرعات المخصص للمشروع في سبتمبر الماضي. ومنذ ذلك الحين، يسعى الديمقراطيون في مجلس الشيوخ إلى معرفة أين ذهبت الأموال. وقد قدموا الآن ردودًا كتابية من الشركات، لكن هذه الردود أثارت المزيد من التساؤلات بدلاً من الإجابات.

إجابات غامضة وغير كافية

أكدت الشركات الأربع في ردودها أنها التزمت بالفعل بدفع الأموال للمكتبة، لكن الديمقراطيين أشاروا إلى أن الأموال لا تزال غير واضحة المصير. وقالت السناتور إليزابيث وارين من ماساتشوستس، التي تقود التحقيق في هذه الأموال:

«لم تتمكن أي من هذه الشركات من تحديد أين ذهبت التبرعات الضخمة أو أين ستذهب».

رسالة ديمقراطية جديدة إلى ترامب

أرسلت وارين وزملاؤها من الديمقراطيين رسالة جديدة إلى ترامب يتساءلون فيها عن ردود الشركات والمصير النهائي للأموال. وصفوا الوضع بأنه «مقلق للغاية»، خاصة في ظل اتهامات ترامب بـ«الفساد والاستغلال الشخصي».

مشروع مكتبة ترامب: مزيج من الطموح والغرور

يجمع مشروع المكتبة بين عناصر متعددة من أسلوب ترامب، بما في ذلك استخدام الدعاوى القانونية للحصول على أموال، والذوق المعماري الفخم، والطموح الشخصي الكبير. recently، كشف ترامب عن تصور مصور للمكتبة يظهر ناطحة سحاب ضخمة تحمل اسمه بأحرف كبيرة، وشاشات عملاقة تعرض خطاباته، وزخارف فخمة تشبه those in مار-آ-لاغو.

وأعلن ترامب أن مكتبته الفندقية ستتفوق على مكتبة باراك أوباما الرئاسية، التي وصفها بأنها «مبنى غير جذاب، متأخر عن الموعد، ومتجاوز للميزانية».

التبرعات: كيف تم الحصول عليها؟

تمت التسويات القانونية بعد فوز ترامب في انتخابات 2024:

  • باراماونت: دفعت 16 مليون دولار بزعم تعديل خادع من قبل CBS.
  • ميتا: دفعت 25 مليون دولار بزعم الرقابة على ترامب.
  • إكس: دفعت حوالي 10 ملايين دولار لنفس السبب.
  • ABC: دفعت 15 مليون دولار بزعم التشهير.

انتقد الخبراء الدعاوى بأنها ضعيفة، ووصفت التسويات بأنها أشبه بدفع أموال ابتزاز.

تحت هذه التسويات، تم تحويل معظم الأموال إلى مشروع المكتبة، بإجمالي لا يقل عن 63 مليون دولار. لكن بعد حل صندوق «صندوق مكتبة دونالد جيه ترامب الرئاسية» لعدم تقديم تقرير سنوي مطلوب، اختفى أثر معظم هذه الأموال.

المصدر: The New Republic