سجلت أسعار النفط أعلى مستوياتها منذ بداية الحرب الإيرانية، حيث تجاوزت عقود برنت 126 دولاراً للبرميل قبل أن تتراجع إلى حوالي 114 دولاراً صباح الخميس. كما انخفضت عقود غرب تكساس الوسيط، المعيار الأمريكي، إلى حوالي 104 دولارات للبرميل.
ويأتي هذا الارتفاع في ظل مخاوف من استمرار الاضطرابات في مضيق هرمز، الذي يعد أحد أهم ممرات تصدير النفط في العالم. وتؤثر هذه التطورات على أسعار البنزين في الولايات المتحدة، حيث وصلت التكلفة المتوسطة إلى 4.30 دولار للغالون، بزيادة 7 سنتات عن اليوم السابق، وأكثر من دولار مقارنة بسعر العام الماضي.
وأشار محللو بنك ING إلى أن «سوق النفط انتقل من التفاؤل المفرط إلى واقع الاضطرابات في إمدادات الخليج الفارسي»، مشيرين إلى أن فشل المفاوضات الأمريكية الإيرانية وانتهاء فترة عقود برنت في يونيو قد يضيفان مزيداً من التقلبات إلى السوق.
وفي سياق متصل، من المقرر أن يتلقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إحاطة حول خطط محتملة للعمل العسكري ضد إيران اليوم. كما أفادت تقارير عن جهود أمريكية لتشكيل تحالف دولي لضمان سلامة الملاحة في المنطقة.
ويشهد السوق حالياً حالة من عدم اليقين، مع استمرار المخاوف من تصاعد الصراع وارتفاع أسعار الوقود عالمياً.