في الحلقة السابقة من سلسلة "أيقونات جيپ"، وصلنا إلى نهاية حقبة جيپ واجونير الكبرى SJ، التي تم إطلاقها عام 1963 بتصميم عملي بسيط، ثم تطورت لتصبح في نهاية المطاف سيارة فخمة بمقاعد فاخرة ومحركات كاربوريتور قديمة، لتبقى رمزًا مرغوبًا لدى الأثرياء.
عندما استحوذت شركة كرايسلر على جيپ في أواخر الثمانينيات، سعت إلى إعادة إحياء سحر واجونير الكبرى من خلال تطوير جيل جديد من السيارات. وكان مشروع ZJ جراند شيروكي في الأصل مخصصًا ليحل محل XJ شيروكي، لكن كرايسلر حولته إلى سيارة فاخرة أكبر وأحدث.
في أوائل التسعينيات، شهد سوق السيارات الرياضية متعددة الأغراض (SUV) طفرة كبيرة، حيث تحولت هذه السيارات من مركبات عملية إلى وسائل نقل عائلية فاخرة. في ذلك الوقت، احتلت رينج روفر قمة الهرم، بينما ظلت فجوة كبيرة في السوق لسيارة فاخرة مثل واجونير الكبرى.
شهدت تلك الفترة دخول العديد من المنافسين الفاخرين إلى السوق، مثل:
- فورد إكسبلورر (1991): الذي أصبح لاحقًا أفضل سيارة SUV مبيعًا في التاريخ.
- تويوتا لاند كروزر FJ80 (1990): الذي تطور لاحقًا إلى لكزس LX 450.
- مرسيدس بنز الفئة ML (1993): أول SUV فاخر ألماني مصمم للاستخدام العائلي.
- بي إم دبليو الفئة X5: الذي تبعه بعد ذلك.
اعتمد ZJ جراند شيروكي على نفس التصميم الصندوقي العملي لسيارة XJ شيروكي، لكنه كان أكبر حجمًا مع قاعدة عجلات أطول (105.9 بوصة). في البداية، تم عرض نسخة أولية من السيارة عام 1989 تحت اسم جيپ كونسبت 1، وكان التصميم الخارجي قريبًا من الإنتاج النهائي. كما تم التفكير في استخدامه كبديل لسيارة رامتشarger المنتهية، لكن هذا المشروع لم يتحقق.