ترامب يوقع على أمر لتعجيل بحوث المخدرات النفسية

أصدر الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب أمراً تنفيذياً جديداً يهدف إلى تعجيل بحوث وافقت المخدرات النفسية مثل الإيبوجايين، وذلك بهدف مواجهة أزمة الصحة العقلية في الولايات المتحدة. يأتي هذا القرار بعد سنوات من التأييد العلني لهذه المواد من قبل شخصيات ثقافية وسياسية.

توقيع الأمر التنفيذي وسط حضور لافت

جاء توقيع ترامب على الأمر، الذي يحمل عنوان "تعجيل العلاجات الطبية للأمراض العقلية الخطيرة"، وسط حضور شخصيات بارزة مثل:

  • جو روغان، مقدم بودكاست شهير معروف بتأييده لاستخدام القنب.
  • برايان هابارد، مؤيد للإيبوجايين.
  • روبرت كينيدي الابن، عضو في مجلس الوزراء الذي اعترف بتعاطي الكوكايين في الماضي.

وأكد ترامب خلال الحفل أن روغان قد لفت انتباهه إلى فوائد هذه المواد، في حين نشر كينيدي على منصته على إنستغرام:

"شكراً جو روغان على تسليطك الضوء على هذه العلاجات التي قد تنقذ أرواحاً، خاصة للمحاربين القدامى والمصابين بأمراض عقلية."

إيبوجايين: من المخدر إلى الدواء

الإيبوجايين، المعروف بكونه أحد أقوى المواد النفسية، يُنظر إليه الآن كعلاج محتمل لأمراض مثل الاكتئاب والاضطرابات العقلية. وقد أشار الأمر التنفيذي إلى تسريع الموافقة على هذه المواد بعد إثبات فعاليتها في الدراسات السريرية.

دور الثقافة الشعبية في تغيير السياسات

أكد الخبراء أن تأثير الشخصيات العامة مثل روغان وكينيدي كان حاسماً في دفع هذه المبادرة. فقد استخدم روغان بودكاسته، الذي يتابعه ملايين الأشخاص، للترويج لفوائد المخدرات النفسية لسنوات، مما ساهم فيnormalizing هذه المناقشات في المجتمع.

وفي مقابلة سابقة مع كينيدي، قال إنه يدعم إزالة تجريم المخدرات النفسية إذا تم انتخابه، مشيراً إلى فوائدها في علاج الإدمان والأمراض العقلية. وأضاف أن هذه الخطوة تأتي كجزء من جهود أوسع لإنهاء حرب المخدرات.

آثار محتملة على السياسات المستقبلية

يأتي هذا الأمر التنفيذي في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة جدلاً متزايداً حول إعادة تقييم سياسات المخدرات. وقد يمثل خطوة أولى نحو تقنين بعض المواد النفسية واستخدامها في العلاجات الطبية، مما قد يفتح الباب أمام تغييرات أوسع في التشريعات الفيدرالية.

المصدر: Reason