رفض قضية فوت بعد قرار ميرابيللي.. ماذا حدث؟
في 2 مارس 2026، أصدرت المحكمة العليا الأمريكية قرارها في قضية ميرابيللي ضد بونتا، حيث حكمت ضد سياسة كاليفورنيا السرية التي تسمح بتغيير جنس الأطفال دون موافقة الوالدين. وجاء هذا القرار متماشياً مع سابقة قانونية سابقة مثل قضية بيرس ضد جمعية الأخوات وماير ضد نبراسكا.
انتقاد القاضي كاغان لقرار المحكمة
انتقدت القاضي إيلينا كاغان قرار المحكمة باستخدام إجراءات الطوارئ (الجدول الطارئ) بدلاً من النظر في القضية بشكل طبيعي عبر الجدول العادي. وأشارت إلى وجود قضية مماثلة، فوت ضد لجنة مدرسة لودلو، كانت معلقة منذ نوفمبر 2025، لكنها لم تحظ بفرصة للنظر فيها بشكل جدي.
«الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن المحكمة تحل القضايا المطروحة عبر إجراءات الطوارئ، رغم وجود خيار للنظر فيها بالطريقة العادية منذ أشهر».
«منذ نوفمبر الماضي، هناك التماس معلق في قضية فوت، التي تشبه هذه القضية في جوانبها الحاسمة».
تفاصيل قضية فوت ضد لجنة مدرسة لودلو
في قضية فوت ضد لجنة مدرسة لودلو (2025)، تبنت مدرسة عامة سياسة تتطلب من الموظفين استخدام الاسم والمضامين المفضلة للطالب، مع حظر إبلاغ الوالدين بهوية الطالب الجندرية في المدرسة. وقد رفع الوالدان دعوى، مدعين أن السياسة تنتهك حقهم في الإجراءات القانونية الواجبة.
وأشارت كاغان إلى وجود نحو 40 قضية مماثلة معلقة في النظام القضائي الأمريكي، مما يعني أن المحكمة كان بإمكانها اختيار إحدى هذه القضايا للنظر فيها بشكل جدي بدلاً من الاعتماد على إجراءات الطوارئ.
لماذا لم تنظر المحكمة في قضية فوت؟
على الرغم من الانتقادات، رفضت المحكمة العليا الأمريكية يوم الاثنين النظر في قضية فوت دون أي اعتراضات مسجلة. وقد تم رفض القضية بعد خمس جلسات مراجعة متتالية بعد صدور قرار ميرابيللي.
ويثير هذا القرار تساؤلات حول أسباب رفض المحكمة للنظر في قضية مماثلة، خاصة بعد الانتقادات العلنية من قبل القاضي كاغان. فهل كان هناك نقص في الأصوات اللازمة لقبول القضية؟ أم أن المحكمة فضلت عدم التدخل في هذه القضايا الحساسة؟
ما الذي يحدث الآن؟
بموجب قرار المحكمة في قضية ميرابيللي، من المتوقع أن تواجه العديد من المدارس الأمريكية تحديات قانونية مماثلة. ومع ذلك، يبقى مصير قضايا مثل فوت غير واضح، خاصة بعد رفض المحكمة العليا النظر فيها.
ويبقى السؤال: هل ستعود المحكمة العليا يوماً ما للنظر في قضية فوت، أم أن هذا الرفض النهائي سيضع حداً لهذه المناقشات القانونية؟