أفادت مصادر مطلعة لــAxios أن لجنة الأخلاقيات بمجلس النواب الأمريكي بدأت تحقيقاً رسمياً في حق النائب تشاك إدواردز، ممثل ولاية كارولينا الشمالية عن الحزب الجمهوري، بناء على مزاعم غير محددة.

وأوضحت المصادر أن التحقيق يأتي في وقت تسعى فيه الأحزاب الديمقراطية جاهدة لإقصاء إدواردز في انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر المقبل، مما قد يؤثر سلباً على فرصه في إعادة انتخابه.

وفي رسالة إلكترونية حصلت عليها Axios، أفادت لجنة الأخلاقيات بأن رئيسها مايكل جوست (جمهوري عن ولاية ميسيسيبي) والنائب الأول للرئيس مارك ديسولنييه (ديمقراطي عن ولاية كاليفورنيا) قد وافقا على تكليف فريق التحقيق بدراسة «مزاعم تتعلق بالنائب تشاك إدواردز»، دون تحديد طبيعة هذه المزاعم.

وأشارت المصادر إلى أن عدة مساعدي إدواردز قد تلقوا رسائل مماثلة من اللجنة، في حين أكد إدواردز في بيان له لـAxios saying:

«أرحب بأي تحقيق، نظراً للمهنية التي أظهرها فريق عملي والتزامي بخدمة شعب غرب كارولينا الشمالية. في ظل الظروف السياسية الحالية التي نواجهها في بلادنا، لا يستغرب أن يحاول البعض، بدوافع سياسية، رفع اتهامات زائفة بهدف خلق قصص إعلامية.»

ولم تعلق لجنة الأخلاقيات على التحقيق حتى الآن.

سياق التحقيقات في لجنة الأخلاقيات

تأتي التحقيقات في لجنة الأخلاقيات غالباً نتيجة إحالات من مكتب السلوك البرلماني، الذي يجري تحقيقاته الأولية قبل إرسال نتائجه إلى اللجنة وفقاً لقواعد المكتب. وقد تستغرق التحقيقات شهوراً أو حتى سنوات.

وتشمل التحقيقات مجموعة واسعة من القضايا، بدءاً من مخالفات مالية مثل سوء استخدام مخصصات السفر، وصولاً إلى مخالفات جسيمة أخرى. هذا الشهر وحده، استقال ثلاثة أعضاء من مجلس النواب وسط تحقيقات أخلاقية جارية ضدهم، وهم النواب إريك سوالويل (ديمقراطي عن ولاية كاليفورنيا)، وتوني غونزاليس (جمهوري عن ولاية تكساس)، وشيلا شيرفيلوس-مكورميك (ديمقراطية عن ولاية فلوريدا)، قبل اكتمال التحقيقات ضدهم.

المصدر: Axios