ترامب يتوسع في حملة الانتقام ضد خصومه في "MAGA"

أعلن البيت الأبيض يوم الثلاثاء عن إجراءات قانونية ضد ثلاثة من أبرز منتقدي حملة ترامب الانتخابية، وهم مستشار سابق للدكتور أنتوني فاوشي، ومراكز رعاية أطفال في مينابوليس تديرها جالية صومالية، والمقدم جيمي كيميل. كما تم توجيه اتهامات جديدة ضد جيمس كومي، المدير السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي، في إطار حملة انتقامية متصاعدة.

لماذا تتصاعد الحملة؟

تأتي هذه الإجراءات في ظل تراجع شعبية الرئيس ترامب، وارتفاع أسعار الغاز، واستمرار الحرب في إيران لأكثر من 60 يوماً. وقد تسارعت وتيرة الحملة خلال الـ26 يوماً الماضية، منذ أن تولى المدعي العام المؤقت تود بلانش قيادة وزارة العدل بعد إقالة بام بوند.

تفاصيل الإجراءات الأربع

1. قضية كوفيد-19: اتهام مستشار فاوشي السابق

اتهمت وزارة العدل الأمريكية ديفيد مورينز، المستشار السابق لفاوشي في المعاهد الوطنية للصحة، باستخدام بريد إلكتروني شخصي لتجنب قوانين السجلات العامة وإخفاء مراسلات حول أصول فيروس كوفيد-19. يعتبر فاوشي من أبرز الشخصيات التي يكرهها أنصار ترامب، حيث يُتهم بتسببه في الإغلاقات وإجراءات التطعيم.

2. مينابوليس: تفتيش مراكز رعاية أطفال صومالية

نفذت السلطات الفيدرالية 22 مذكرة تفتيش في مينابوليس، معظمها في مراكز رعاية أطفال تديرها جالية صومالية، بتهمة الاحتيال في برامج ممولة من دافعي الضرائب. وقد أثارت هذه القضية جدلاً واسعاً بعد انتشار فيديو على يوتيوب العام الماضي.

3. جيمي كيميل: FCC تطلب تجديد تراخيص ABC مبكراً

أمرت لجنة الاتصالات الفيدرالية شركة ديزني بتقديم طلبات تجديد تراخيص محطاتها التلفزيونية ABC في أسواق رئيسية، وذلك في إطار تحقيق ongoing في برامج التنوع والشمول التابعة للشركة. يأتي هذا بعد انتقادات حادة لكيميل بسبب تعليقاته على السيدة الأولى ميلانيا ترامب.

4. جيمس كومي: اتهامات جديدة بعد رفض قضية سابقة

اتهمت وزارة العدل الأمريكية جيمس كومي مرة أخرى، بتهمة التهديدات ضد الرئيس ترامب عبر منشور على وسائل التواصل الاجتماعي في 2025. يُزعم أن المنشور، الذي يظهر أصدافاً مرتبة على شكل "86 47"، يعبر عن نية إيذاء الرئيس.

ردود الفعل

«هذه الإجراءات تأتي استجابة للضغوط الشعبية من أنصار ترامب، الذين يتهمون فاوشي وكومي بمؤامرة ضد الرئيس».

التأثير السياسي

تأتي هذه الحملة في وقت تشهد فيه شعبية ترامب تراجعاً ملحوظاً، مما يثير تساؤلات حول تأثيرها على الانتخابات القادمة. كما تثير الإجراءات القانونية ضد شخصيات بارزة مثل كومي ومورينز جدلاً حول استخدام السلطة الفيدرالية لأغراض سياسية.

المصدر: Axios