تحويل وكالة الهجرة إلى آلة ترحيل
أعاد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب هيكلة وكالة خدمات الجنسية والهجرة الأمريكية (USCIS)، التي تشرف على عمليات الهجرة القانونية، لتحويلها إلى أداة رئيسية في تنفيذ سياسته المتعلقة بالترحيل الجماعي. كشفت وثائق داخلية حصلت عليها مجلة The New Yorker أن الوكالة أنشأت قسمًا جديدًا يُعرف باسم «التقسيم العملياتي التكتيكي» (Tactical Operations Division).
أهداف القسم الجديد
يتكون هذا القسم من 80 شخصًا تقريبًا، ويتضمن فرقًا متخصصة في:
- سحب الجنسية: إلغاء الجنسية الأمريكية المكتسبة من المهاجرين في حال اكتشاف أي مخالفات.
- مراجعة وضع اللاجئين: إعادة تقييم حالات اللاجئين للحصول على الحماية.
- اكتشاف الاحتيال: مكافحة حالات الاحتيال في طلبات الهجرة.
- الأمن الوطني: التحقيق في القضايا المتعلقة بالأمن القومي.
- إلغاء الإقامة الدائمة: العثور على حالات يمكن سحب الإقامة الدائمة منها.
إشراف من قبل مسؤولين جدد
يشرف على هذا القسم داني أندرادي، الذي تم اختياره لإدارة مكتب USCIS الجديد في ناشفيل. من جانبها، انتقدت سارة بيرس، الخبيرة السابقة في سياسة الهجرة في USCIS، هذا التغيير قائلة: «فقدت الوكالة آلاف الموظفين العام الماضي، كما أن تراكم الطلبات وصل إلى مستويات قياسية، حيث تجاوز ضعف مستواه في عام 2020».
«استمر مدير الوكالة جوزيف إيدلو في تحويل موارد الوكالة من معالجة الطلبات إلى تنفيذ عمليات الترحيل، رغم الأزمة التي تمر بها الوكالة.»
تقلص القوى العاملة وزيادة عمليات الاعتقال
انخفضت القوى العاملة في USCIS بنسبة 11% العام الماضي، حيث تحولت الوكالة إلى موقع لعمليات اعتقال المهاجرين. في سبتمبر الماضي، أصدرت إدارة ترامب قاعدة جديدة تسمح لوكالة USCIS بتعيين عملاء خاصين بهدف إجراء الاعتقالات. كما تظهر أحدث إعلانات الوظائف في الوكالة طلبًا لمسمى وظيفي جديد يُعرف باسم «الدفاعيون عن الوطن» (Homeland Defenders).