أظهرت تجارب مبكرة لدواء جديد من شركة إنترادا لعلاج مرض دوشين العضلي نتائج مخيبة للآمال، مما أثار تساؤلات حول قدرة الشركة على المنافسة في سوق متنامٍ يتزايد فيه عدد الشركات العاملة في هذا المجال.
وتعد شركة إنترادا واحدة من بين مجموعة من الشركات التي تعمل على تطوير أدوية جديدة تعتمد على تخطي exons (وهي قطع من الحمض النووي يتم تخطيها في عملية إنتاج البروتين). وتعمل هذه الأدوية على مساعدة المرضى الذين يعانون من طفرات معينة في إنتاج أشكال مختصرة من بروتين الدستروفين، وهو البروتين الذي ينعدم وجوده في مرض دوشين العضلي.
وكان الدواء الأول من هذا النوع، والذي طورته شركة ساربتا، قد أظهر تأثيرات محدودة على إنتاج البروتين، إلا أنه حصل على الموافقة في عام 2016 تحت ضغط كبير من جماعات المرضى. ومنذ ذلك الحين، ابتكر العلماء طرقًا جديدة لإعادة تصميم هذه الجزيئات لتحسين قدرتها على اختراق خلايا العضلات، مما أدى إلى مستويات أعلى بكثير من الدستروفين.
ويأتي فشل الدواء الجديد من شركة إنترادا في التجارب المبكرة ليشكل تحديًا إضافيًا أمام الشركة في ظل المنافسة المتزايدة في هذا القطاع.