تجمع سيارة كامارو 1971 من شيفروليه بين التراث الكلاسيكي والتحديثات الحديثة في مقصورة داخلية مستوحاة من الجيل الخامس، مما يجعلها قطعة فريدة في مزاد السيارات القادم.
قلب كلاسيكي مع لمسة مستقبلية
أحد أبرز ما يميز السيارات الكلاسيكية هو بساطة التصميم الداخلي، devoid من البلاستيك الرخيص والتكنولوجيا المفرطة، مما يسمح للسائقين بالاستمتاع بروح العصر الذهبي للسيارات. لكن سيارة كامارو 1971 هذه، التي ستعرض في مزاد الميكانيوم الأمريكي في وقت لاحق من هذا العام، تأتي بميزة مختلفة تمامًا.
فقد قام مالك سابق للسيارة باستبدال المقصورة الأصلية بأجزاء مستوحاة من الجيل الخامس من كامارو. وعلى الرغم من أن هذا التعديل قد يقلل من بعض الجاذبية التقليدية، إلا أنه قد يجذب هواة التصميمات الداخلية الحديثة.
أجزاء الجيل الخامس التي تم دمجها تشمل:
- لوحة القيادة كاملة
- مجموعة العدادات
- نفق ناقل الحركة
- فتحات التهوية
- ألواح الأبواب
- عجلة القيادة
- مقاعد جديدة
تحديثات تحت الجلد: قلب نابض بالطاقة
لم تقتصر التعديلات على الداخل فحسب، بل شملت أيضًا قلب السيارة النابض. حيث تم تجهيز كامارو بمحرك LS3 سعة 6.2 لتر V8 طبيعي السحب، مقترن بناقل حركة يدوي من نوع T56 بست سرعات، لنقل الطاقة إلى العجلات الخلفية. يظهر عداد المسافات 34,849 ميلاً (56,084 كم)، لكن من غير الواضح ما إذا كان هذا الرقم يعكس المسافة الحقيقية أو نتيجة لوحدة التحكم الإلكترونية الحديثة المثبتة.
إلى جانب المحرك، تم تعزيز السيارة بنظام تعليق ريدتك كولوفر، وفرامل ويلوود من فئة aftermarket. كما تم تزويد كامارو بعجلات أمريكية ريسنج مقاس 18 بوصة، مزودة بإطارات ميكّي تومسون سبورتسمان. كما شملت التعديلات تحسينات في المقدمة لتعزيز مظهرها العدواني.
مزاد الميكانيوم: موعد مع التاريخ
ستعرض سيارة كامارو هذه في مزاد الميكانيوم في ناشفيل يوم 26 سبتمبر كجزء من مجموعة جونسون هورس باوريد غاراج. ومن بين السيارات الأخرى في هذه المجموعة:
- شاحنة شيفروليه كامبر مخصصة من طراز 1972
- دodge Magnum SRT-8 من طراز 2006
- دodge Daytona من طراز 1969
تجمع هذه المجموعة بين السيارات الكلاسيكية والتعديلات الحديثة، مما يجعلها وجهة مثالية لهواة السيارات الذين يبحثون عن مزيج من التراث والتكنولوجيا.